مينات داعش والنحيلة تتفجر في الأحياء المغربية

منذ بضعة أيام ظهرت الألعاب النارية التي تسمى :” المينات” ، قبل عاشوراء، إلى الدروب والحومات والأحياء المغربية في المدن الكبيرة والصغيرة، وهذه المينات التي يفجرها الأطفال ليلا ونهارا سواء عند خروجهم من المدارس او خلال تجمعهم في الحي .
وكانت من قبل السلطات المحلية الأمنية تعتبر هذه ” المينات ” من الممنوعات، لكن ظهر في السنوات الماضية تساهلا وتسامحا في تفجير هذه ” المينات” التي تشكل خطرا على المارة وحتى على الأطفال مستعمليها، كذلك تشكل إزعاجا مروعا للسكان، وفي بعض الأحياء تعرضت بعض النساء الحوامل إلى حالة الفزع الخطير الذي كاد أن يؤدي إلى الإجهاض.
والسؤال المطروح هو أن هذه “المينات” هي من صُنع صيني وتدخل إلى الأسواق المغربية بشكل غير قانوني لا تخضع لضرائب الاستيراد والأكيد أنه لا يمكن أن يتاجر بها ويجلبها إلى المغرب إلا المحترفون في التهريب والاتجار بالسوق السوداء، فكيف للسلطات الأمنية أن لا تعرفهم؟ في حين يتم اكتشاف ارهابيين، والمتاجرين في الانتخابات، ومن حاول سرقة بنك أو حافلة نقل مال البنوك، كذلك كيف للسلطات الأمنية ان تسمح بترويج هذه المتفجرات ” المينات ” بأسماء مثل: ” مينة داعش ” و ” النحيلة ” و” بوكيمون ” و ” مينة ” رونالدو” و ” ميسي “.
وفي الأخير ، كم هي خسارة الخزينة المغربية من بيع هذه السلعة الصينية بدون تعشير ضريبي؟