وزير خارجية البحرين : التأكيد على موقف مملكة البحرين الداعم لمغربية الصحراء

© ايقونة بريس:هيئة التحرير//

‏10‏/05‏/2022 التحديث في 30:14 //

أكد وزير الخارجية لمملكة البحرين، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، التأكيد على موقف بلاده الداعم لمغربية الصحراء.جاء ذلك في مدينة مراكش اليوم، خلال جلسة مباحثات السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج ، ووزير الخارجية لمملكة البحرين الدكتور بن راشد الزياني..

وذلك بمناسبة الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمكافحة “داعش” الذي تستضيفه المملكة المغربية.
تم خلال الاجتماع، بحث العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات،

وتكثيف التنسيق المشترك وتوحيد المواقف تجاه مختلف القضايا في المحافل الإقليمية والدولية.

وتدارس الجانبان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية على الأصعدة العربية والإقليمية والدولية،

وانعكاساتها على أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

عن هذا الاجتماع، صدر بيان مشترك، أكد فيه الوزيران اعتزازهما بعلاقات التعاون والتضامن الموصول بين البلدين الشقيقين،

بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وسعيهما إلى مواصلة تطوير هذه العلاقات والرقي بها إلى مستويات أعلى.

وجدّد السيد ناصر بوريطة، موقف المملكة المغربية الثابت بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس،

في دعم مملكة البحرين والوقوف إلى جانبها في مواجهة أي تدخل في شؤونها الداخلية وأية محاولة للمساس بأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية.

من جانبه، جدّد الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، التأكيد على موقف مملكة البحرين الداعم لمغربية الصحراء،

الذي توج بفتح قنصلية عامة لمملكة البحرين في مدنية العيون بالصحراء المغربية في 14 ديسمبر 2020،

ويتواصل ذلك الموقف في إطار منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات والمنتديات الدولية والإقليمية.

 الوزيران أكدا على ضرورة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة في 27 فبراير 2018 بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية وأكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية،

من خلال تنفيذ مقتضياتها خاصة فيما يتعلق بتبادل الزيارات والمشاركة في دورات التكوين والتدريب والورشات التي تنظمها المؤسستان.

 واستعرض الوزيران الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة العربية، وشددا على أهمية العمل العربي المشترك في تعزيز قدرات الدول العربية وحفظ أمنها واستقرارها وتحقيق التنمية المستدامة لبلدانها،

وعبّرا عن بالغ ارتياحهما لتوافق وجهات نظرهما إزاء مختلف القضايا والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.

وأكد الوزيران على مركزية القضية الفلسطينية ومحوريتها بالنسبة للأمة العربية، وعلى أولوية هذه القضية في السياسة الخارجية للبلدين،

انطلاقا من التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسـى آل خليفة،

وتمسك صاحبي الجلالة القوي بحق الشعب الفلسطيني المشروع في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967،

وعاصمتها القدس الشـرقية، وفقًا لحل الدولتين المتوافق عليه دوليًا والقرارات الدولية ذات الصلة.

وفي هذا الإطار، ثمن الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية الدور البارز الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس،

في الدفاع عن القدس الشـريف وحفظ هويته ودعم صمود المقدسيين والعمل الميداني المكثف لوكالة بيت مال القدس الشريف.

حضر الاجتماع، من الجانب المغربي عدد من كبار المسؤولين بوزارة الشؤون الخارجية المغربية.

من الجانب البحريني ، السفير خالد بن سلمان بن جبر المسلم، سفير مملكة البحرين لدى المملكة المغربية،

والسفير طلال عبدالسلام الأنصاري، مدير عام شؤون وزارة الخارجية والوفد المرافق لوزير الخارجية.