مأساة وفاة ريان البالغ من العمر خمس سنوات

©أيقونة بريس:هيئة التحرير //

‏05‏/02‏/2022 التحديث في 50:20 //

بعث الملك محمد السادس بتعازيه إلى عائلة الطفل ريان ( 5 سنوات) الذي توفي بعد أن أمضى أربعة أيام محاصرا في بئر عميق يبلغ عمقه 32 مترا في مدينة شفشاون شمال المملكة.

وقال بيان القصر الملكي : إن الملك يتابع عن كثب جهود الإنقاذ المحمومة التي تبذلها السلطات المحلية ” واصدر تعليماته السامية للمسئولين باستخدام كافة الوسائل الضرورية لإخراج الطفل من البئر حيا الى والديه ” .
وأشاد الملك برجال الإنقاذ لعملهم الدؤوب والفعاليات الجمعوية لتقديمهم الدعم لأسرة ريان .

لحظة نقل الصبي ريان على متن سيارة الإسعاف                                

(الصورة :  AFP via Getty Images)                                       

وشوهد في مكان الحادث، الصبي ريان ملفوفا ببطانية بعد خروجه من النفق الذي تم حفره خصيصا للإنقاذ.
وكان والداه قد اصطحبا إلى سيارة إسعاف قبل أن يظهر الصبي ريان.
وبعد تأكيد وفاة الصبي، قالت عمّة ريان، أتيكوا عورام: “قلبي يؤلمه كثيرا.
“ابن أخي، قلبي يتألم من أجله.
“الله يكون معه، تماما مثل كيف وقف الله معنا.”

#أنقذوا_ريان

وتدفقت رسائل الدعم والقلق عبر الإنترنت باستخدام الوسم : #أنقذوا_ريان، SaveRayan#، من جميع أنحاء العالم مع استمرار جهود الإنقاذ وتصدر هذا الوسم الترتيب في العالم.
وكانت خدمات الطوارئ تحفر على مدار الساعة لإنقاذ الصبي بعد أن حوصر.
وحفر رجال الإنقاذ حفرة موازية بطول البئر في محاولة للوصول إلى الصبى وتمكنوا أيضا من إرسال كاميرا مراقبة الى الأسفل من أجل الاتصال بالطفل الذى تم التعرف عليه.

مجهود جبّار 

وحاول رجال الإنقاذ بدقة وباحترافية عالية إزالة الصخور بينما كانوا يحفرون أفقيا نحو مكان الصبي، وهي عملية خطيرة تتعرض باستمرار للخطر بسبب خطر الانهيارات الأرضية.

للتذكير يبلغ عمق البئر 32 مترا ويضيق وهو ينحدر من قطره البالغ 45 سم  في الأعلى، مما يعني أن رجال الإنقاذ لم يتمكنوا من النزول بأنفسهم إلى قاع البئر والوصول إلى الطفل.
لمدة ثلاثة أيام، استخدمت فرق الإنقاذ، الجرافات لحفر خندق مواز. ثم بدأوا يوم الجمعة في حفر نفق أفقي للوصول إلى الصبي المحاصر.
هذه العملية شارك فيها اختصاصيون من خبراء الهندسة والطبوغرافيا والجيولوجيا .

رسم يوضح عملية الحفر للوصول إلى مكان الصبي ريان                     

وكانت والدة ريان المذهولة، وسيما خرشيش، قد صرحت في وقت سابق لوسائل الإعلام المحلية: “أطلب من المغاربة الصلاة من أجل العودة الآمنة لابني”.
“أدعو الله وأتوسل إليه أن يخرج من ذلك البئر حيّا وآمنا. أرجوك يا إلهي، خفف من ألمي وألمه، في حفرة الغبار تلك”.
وقال والد الصبي، خالد أغرام، إنه أمضى ساعات في البحث عن ابنه ريان يوم الثلاثاء قبل أن يدرك أنه سقط في البئر.
وانضم إلى والديه المصدومين مئات سكان الجهة وغيرهم من المناطق المجاورة لمؤازرة عائلة الصبي .