كأس إفريقيا للأمم الكامرون 21 : المدربون المحليون أكثر من الأجانب

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

09/01/2022 التحديث في 30:13 //

للمرة الأولى منذ عام 1965، 2/3 من المدربين الأفارقة على رأس الفرق المشاركة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم. 16 من أصل 24 مدربا في النسخة 33 من كأس الأمم الأفريقية هم من الأفارقة. أول ثورة منذ 50 عاما.

هذا تحوّل كبير لصالح المدربين الوطنيين المحليين، الذين طغى عليهم منذ فترة طويلة مدربون أجانب من أوروبا وأمريكا الجنوبية في نهائيات كأس إفريقيا.
ويعتبر هذا مثابة سقوط من يعتبرهم ” المدربون أصحاب العصا السحرية ” من مدربين قادمون من أوروبا خاصة فرنسا ومن أوروبا الشرقية.

إن حقيقة أن السنغال والجزائر، هما أفضل المنتخبات الإفريقية في تصنيف الفيفا، يدربهما مدربان محليان، قد أثرت بالتأكيد على اختيار المدربين من البلد ، وعدم اللجوء إلى الأجنبي، في الآونة الأخيرة.
والأفضل من ذلك، تمكن أليو سيسي، في السنغال وجمال بلماضي في الجزائر، من رفع فريقيهما إلى النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا في مصر. والتي فاز بها الجزائر.

سيسي مدرب السنغال وبلماضي مدرب الجزائر

وخلال هذه المرحلة النهائية في مصر عام 2019، كان من بين 24 مدربا 15 مدربا أجنبيا.
في عام 2015 في غينيا الاستوائية، كان ثلاثة فقط من المحليين.
في عام 2002 في مالي هي المرة الأخيرة التي كان فيها عدد المدربين الأفارقة أكبر من عدد المدربين الأجانب، ولكن كان هناك توزيع متساو تقريبا مع تسعة أفارقة وسبعة أجانب.
منذ عام 1965 في تونس، حيث كان يقود المدربون المحليون الفرق الستة من أصل ثمانية، لم تكن هناك مثل هذه النسبة المئوية من المدربين الأفارقة، في ما سيعتبر تصويتا بالثقة في المواهب المحلية.

وقد غيرت بلدان مثل بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية ومالي ومؤخرا غينيا ونيجيريا،التي عهدت مشاركتها الأخيرة في المرحلة النهائية إلى مدرب أجنبي، نهجها واختارت المدرب الوطني المحلي.

موضوع المدرب المحلي والأجنبي أصبح قضية وطنية كبرى في جميع الدول الإفريقية.
ويعتقد بعض المراقبين أن الاتحادات الأفريقية تميل إلى تفضيل الأجانب حيث يتم الحكم عليهم أنهم أكثر خبرة وكفاءة.
ويعتقد آخرون أن وضع المدربين الأفارقة لا يزال منخفضا وأنهم لا يتمتعون بنفس الاحترام من اللاعبين كالمدرب أجنبي.
من بين النسخ ال 32 الماضية من كأس إفريقيا للأمم، شهدت 6 نسخ فقط هيمنة المدربين الأفارقة.
كانت هناك 8 بطولات حيث كان التوزيع متساويا، ولكن 18 بطولة حيث كان المدربون غير الأفارقة في الغالب على مقاعد البدلاء.
ويشمل هذا الرقم آخر 7 بطولات، يعود تاريخها إلى عام 2008. هذه المرة،( من 9 يناير إلى 6 فبراير)، في الكاميرون، فقط 8 من المدربين الأجانب، من أصل 24، كانوا من الفائزين بالكأس.

قائمة المدربين ال24 للمنتخبات المشاركة في” كان الكاميرون 2021″ :

الجزائر: جمال بلماضي (الجزائر)
بوركينا فاسو: كامو مالو (بوركينا فاسو)
الكاميرون: أنطونيو كونسيساو (البرتغال)
الرأس الأخضر: بيدرو ليتاو (الرأس الأخضر)
جزر القمر: أمير عبده (جزر القمر)
ساحل العاج: باتريس بوميل (فرنسا)
مصر: كارلوس كيروز (البرتغال)
إثيوبيا: ووبيتو آباتي (إثيوبيا)
الغابون: باتريس نيفيو (فرنسا)
غامبيا: توم سانتفييه (بلجيكي)
غانا: ميلوفان راجيفاتش (صربيا)
غينيا: كابا دياوارا (غينيا)
غينيا – بيساو: باكورو كان دي (غينيا – بيساو)
غينيا الاستوائية: رودولفو بوديبو (غينيا الاستوائية)
ملاوي: ميك مواسي (ملاوي)
مالي: محمد مغاسوبة (مالي)
المغرب: وحيد خليلهودزيتش (البوسنة والهرسك)
موريتانيا: ديدييه غوميز (فرنسا)
نيجيريا: أوغسطين إيغوافوين (نيجيريا)
السنغال: أليو سيسي (السنغال)
سيراليون: جون كيستر (سيراليون)
السودان: برهان تيا (السودان)
تونس: منذر كبير (تونس)
زمبابوي: نورمان مابيزا (زمبابوي)