فضيحة كبرى تهز حزب الحركة الشعبية

ايقونة بريس: الرباط

يعيش حزب الحركة الشعبية هزة قوية قبل أشهر من الانتخابات القادمة، بعد اعتقال أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب، رئيس جماعة “مليلة ” التابعة لإقليم بنسليمان حيث تم إيداعه سجن عكاشة بناء على قرار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ويرافقه في القضية بعض الموظفين في الجماعة وأحد مسؤولي محطة البنزين بالجماعة ، وقد سبق أن وقف الجميع أمام السيد الوكيل العام بالدار البيضاء الذي قرر إحالتهم لقاضي التحقيق ، الذي أصدر قرار الحكم على المتهم الرئيسي رئيس الجماعة : محمد لمباركي بالاعتقال الاحتياطي واعتقال أحد معاونيه المسمى ” بوحلي ” فيما تم إطلاق سراح : عمر الآسود و رشيد هرو بكفالة وقرر القاضي متابعة متهم آخر في حالة سراح.
وكان تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2012 قد كشف مجموعة من الاختلالات المالية بالجماعة التي يسيرها البرلماني السابق عن حزب الحركة الشعبية السيد محمد لمباركي، من بينها تسجيل قصور في إجراءات تحصيل الرسم على النقل العمومي للمسافرين، وأخطاء في حسابات التصفية المتعلقة بالرسم على عمليات البناء، وكذا التأخر في تسليم رخص البناء، إلى جانب عدم توفر عقود كراء المحلات التجارية الجماعية واختلالات في تحصيل أكريتها، كما كشف التقرير المذكور وجود اختلالات في تنفيذ النفقات، حيث لم يتم الاستفادة من بعض المشاريع رغم ما كلفته لميزانية الجماعة، منها مشروع بناء مقهى و15 دكانا بغلاف قارب 95 مليون سنتيم، كذلك تم اكتشاف عملية
انشاء شركات وهمية الغرض منها الاستفادة من صفقات الجماعة، كذلك تم اكتشاف تلاعبات في ” وصل ” البنزين الذي تستفيد منه الجماعة.