رئيس قزاقستان يرفض التفاوض ويسمح “بإطلاق النار بهدف القتل”

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

 

2022/01/07التحديث في 57:13//

رغم قطع حكومة #قزاقستان الإنترنت عن البلاد لمنع نشر صور الاحتجاجات إلى العالم، والمذبحة التي يتردد أن القوات الروسية الخاصة ارتكبتها مخلفة المئات من الضحايا والجرحى.

إلاّ أن الفيديوهات لا تزال تنشر على حسابات منصة #إنستغرام وغيرها، ممّا زاد في غضب الحكومة التي كانت تسارع بقواتها معززة بقوات من #روسيا لإخماد الانتفاضة في أسرع وقت .

وهذا ما جعل رئيس #قزاقستان : قاسم جومرت توكاييف، أن يعبّر عنه برد فعل غاضب يوم الجمعة، بإعلانه الرفض التام للتفاوض مع المواطنين المحتجين، وأكثر من هذا أعطى الأمر لقوات الجيش بـ”إطلاق النار بهدف القتل” لوضع حد لأعمال الشغب التي تهز البلاد.

سبب الرفض في الحوار والتفاوض والاستماع للشعب، جاء برأي من #بوتين لآن روسيا ترى أن الحوار سيؤدي إلى قبول بعض التنازلات لمطالب الشعب، وهذا قد يخلق ما يشبه لعبة ” الدومينو” حيث يحصل هذا أيضا في #سوريا و #أوكرانيا و #بيلوروسيا وحتى #روسيا. كما سيؤثر تدهور الوضع على مكانته خلال التفاوض قريباً مع #أمريكا و #أوربا بخصوص #أوكرانيا.

من هو الفريق العسكري الروسي ؟ :

لواء 45 في الجيش الروسي المسمى بـ #سبيتناز الذي جاء بسرعة من #روسيا إلى #قزاقستان لإخماد الانتفاضة الشعبية، يُعدّ من الوحدات الخاصة الروسية، وقد سبق وقاتل بوحشية في #أفغانستان 1987، وفي #الشيشان، و #جورجيا 2008، و #القرم 2014، وكذلك في #سوريا.
لا يعرف إلا التدخل من أجل القتل والفتك بكل أنواع الوحشية.