مكافحة الإرهاب : تفكيك خلية إرهابية موالية لداعش

©أيقونة بريس: متابعة //

‏16‏/03‏/2022 التحديث في 26:10//
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية مدعوما بعناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من توقيف خمسة متطرفين موالين لتنظيم داعش الإرهابي،

وذلك للاشتباه في انخراطهم في التخطيط والإعداد لتنفيذ مشاريع تخريبية في إطار ما يسمى بعمليات الإرهاب الفردي.

وبحسب بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، فإن الموقوفين الخمسة تتراوح أعمارهم ما بين 21 و44 سنة.

وتم توقيف المشتبه بهم في عمليات أمنية متفرقة ومتزامنة بكل من:

القنيطرة والعرائش وسوق السبت ولاد النمة وتارودانت والجماعة القروية السويهلة بعمالة مراكش.

وتأتي هذه العملية، بحسب البيان، في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،

لإجهاض المخططات والمشاريع الإرهابية التي تحدّق بأمن الوطن والمواطنين.

وقد مكّـنت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل الأشخاص الموقوفين من حجز معدات ودعامات إلكترونية، سوف يتم عرضها على الخبرة التقنية والرقمية للكشف عن محتوياتها.

كما وُجدت بمنازلهم مجموعة من المخطوطات التي تشيد بتنظيم “داعش” الإرهابي،

من بينها مخطوط يتضمن جردا للمواد والمستحضرات التي تدخل في تصنيع وتركيب المتفجرات، فضلا عن أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام.

كما تشير نفس المعطيات، وفق البيان، إلى أن المشتبه فيهم سطروا الأهداف الإرهابية الخاصة بكل واحد منهم،

والتي تتقاطع جميعها في أسلوب وتقنيات الإرهاب الفردي.

وتتلخص في استهداف مقرات أمنية وعسكرية ومنشآت حكومية، والقيام بتصفيات جسدية ضد عناصر القوة العمومية وبعض المنتسبين لقطاعات حكومية معينة،

كذلك خططوا لاستهداف مؤسسات مصرفية وبنكية لضمان الدعم والتمويل اللازم للعمليات الإرهابية.

وقد تم الاحتفاظ بالأشخاص الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة الأبحاث القضائية،

التي يجريها المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب،

من أجل الكشف عن المشاريع الإرهابية التي انخرط كل واحد منهم في التحضير لتنفيذها،

وكذلك تحديد ارتباطاتهم المحتملة مع خلايا وتنظيمات إرهابية تنشط سواء داخل المغرب أو خارجه.