الطالب المغربي إبراهيم سعدون في قاعة محكمة روسية بعد أسره من طرف الجيش الروسي

حرب أوكرانيا.. الطالب المغربي ابراهيم سعدون يواجه حكما بالإعدام

©أيقونة بريس: هيئة التحرير//

 

‏07‏/06‏/2022 التحديث في: 30:11//

يواجه الطالب المغربي ابراهيم سعدون (21 عاما) الذي أسره الجيش الروسي، نهاية شهر أبريل، في دونباس، وهو يحارب في صفوف القوات الأوكرانية، خطر الحكم عليه بالإعدام

وسيصدر هذا من قبل محكمة عسكرية في ما يسمّـى “جمهورية دونيتسك الشعبية” الانفصالية الموالية لروسيا.

حيث انطلقت اليوم الثلاثاء، في جمهورية دونيتسك الانفصالية محاكمة إبراهيم سعدون،

وأظهرت صورة مسربة من قاعة المحاكمة، الطالب المغربي، حليق الرأس يجلس في قفص الاتهام الحديدي إلى جانب معتقلين بريطانيان آخرين.

وحسب وسائل إعلام روسية، فإن مكتب المدعي العام قد أكد أمس الإثنين في بيان رسمي صادر عنه،

أن التحقيق تم استكماله في مكتب المدعي العام لجمهورية دونيتسك الشعبية.

ووصف البيان الطالب المغربي ابراهيم، والمواطنان البريطانيان شون بينر وأندرو هيل ب “المرتزقة الأجانب”،

مبرزا أن التهم الموجهة لهم هي “ارتكاب جرائم حرب وإرهاب على أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية”.

وكان الطاهر سعدون، والد الطالب المعتقل من طرف الجيش الروسي، قد أكد في تصريح لوسائل إعلام وطنية ودولية:

موضحا أن ابنه ابراهيم “ليس مرتزقة”، مؤكدا أن انضمامه للمشاة الأوكرانية لم يكن بسبب المال.

وتابع الأب المغربي بحرقة : ”ابني لا يهمه المال.. كل ما يهمه هو مستقبله، وحين قرر الطلبة المغاربة الآخرون العودة لوطنهم، إدارة البرنامج منعت الطلبة ومن ضمنهم ابني من ذلك”.

وصرّح والد الاْسير المغربي، الطاهر سعدون، لوسائل إعلام وطنية ودولية،

بأن عائلته تتواصل مع ابنها الاْسير عبر منظمة الصليب الأحمر، وأنها تطالب بمحاكمته في المغرب.

ويرى مراقبون، أن إقامة جمهورية دونيتسك محاكمة عسكرية للطالب المغربي إبراهيم سعدون، ينطوي على مخاطر إدانته بحكم الإعدام.