توقيف بلجيكي من أصل مغربي بالمحمدية لعلاقته المباشرة بتفجيرات باريس

الرباطiconepress

أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن اعتقال مواطن بلحيكي من أصل مغربي، تشتبه في كونه على علاقة مباشرة مع بعض منفذي هجمات باريس خلال 13 نوفمبر2015، عندما قُتل 130 شخصًا وجُرح العشرات على أيدي إرهابيين مرتطبين بـ”داعش”.

وذكرت الداخلية المغربية في بلاغ لها يوم الاثنين، إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمخابرات المغربية، أوقف نهاية هذا المشتبه به الأسبوع الماضي، في مدينة المحمدية، وإن البحث معه بيّن أنه “التحق مؤخرًا بتنظيم داعش”.

وتابع البلاغ أن المشتبه به “سافر إلى سوريا انطلاقا من بلجيكا رفقة أحد انتحاريي “Saint Denis” بباريس، وأنه انضم في بادئ الأمر إلى “جبهة النصرة” قبل أن يلتحق بتنظيم “داعش”، حيث استفاد من تداريب عسكرية في استعمال مختلف أنواع الأسلحة وحرب العصابات، ليتم تجنيده فيما بعد بإحدى جبهات القتال”.

وقالت الوزارة إن المعني “وطد علاقته عندما كان في سوريا مع قادة في صفوف “داعش”، من بينهم العقل المدبر للهجمات التي عرفتها فرنسا، وذلك في إحالة إلى عبد الحميد أبا عوض، وكذا “الذين كانوا يتوعدون بتنفيذ عمليات إرهابية بكل من فرنسا وبلجيكا” مبرزة أنه غادر سوريا باتجاه تركيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا، قبل أن يحلّ بالمغرب.

ولا يزال صلاح عبد السلام، هو الوحيد الذي لا يزال البحث عنه جاريًا من أعضاء المجموعة التي نفذت العملية، بعدما تأكد مقتل بقية المنفذين خلال أو بعد الهجمات، ومن ضمنهم عبد الحميد أبا عوض، الرأس المدبر للعملية.