تقرير مراسلون بلا حدود يصنف المغرب في الرتبة 131ضمن 180 وتونس تتصدر الدول العربية

ايقونة بريس- الرباط 

ضل المغرب وفيا لتصنيفه لدى منظمة “مراسلين بلا حدود” التي تعنى بحرية الصحافة، في تقريرها السنوي لمؤشر الصحافة في العالم، حيث احتل المغرب  الرتبة 131 ضمن 180 بلدا في العالم برسم سنة 2015.

 حيث جاء المغرب في نوعية ترتيب “الوضعية المقلقة” ليس عالميا وجهويا، إذ سجل تقرير المنظمة الدولية أنمشاريع قوانين الصحافة والنشر الجديدة لم تُفعَّل، مما فاقم من وضعية حرية الصحافة والصحافيين، كما سجل التقرير أن سنة 2016 طبعها المنع والتخويف والتهديد وغرامات خيالية مع اعتقالات لبعض الصحفيين وتعرض صحفيين أجانب للطرد من المغرب” يضيف تقرير منظمة مراسلون بلا حدود.

أما على المستوى الجهوي تحدث التقرير عن “ضغوطات مختلفة يتعرض لها الصحافيون في شمال إفريقيا” بيد أن المفاجأة في تقدم مؤشر حرية الصحافة في المنطقة جاءت من تونس التي احتلت المركز 96 ضمن نفس التصنيف وتقدمت بذلك 30 رتبة، وأخذت في نفس الوقت قيادة العالم العربي فيما يرتبط بتحسن مؤشر حرية الصحافيين والصحافة. وحسب تقرير مراسلين بلا حدود تعتبر هذه أول مرة تتصدر فيها تونس قائمة الدّول العربيّة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة.

ضمن ذات التصنيف عربيا جاء لبنان في المرتبة 98 والكويت (103)  والجزائر (129) وتصنيفها في وضعية “غير مستقرة” بينما صنف ذات التقرير وضعية خمسة بلدان عربية بالخطيرة وهي البحرين، والمملكة العربية السعودية، وليبيا، واليمن وسوريا التي احتلت أسفل المراتب.

أما على المستوى عالميا فإن قيادة قافلة حرية الصحافة والصحافيين من نصيب فنلندا التي احتفظت بمرتبتها الأولى للسنة السادسة على التوالي تليها هولندا فالنرويج.

وخلص تقرير “مراسلون بلا حدود” الى أن القارة  الأوروبية لا تتجه نحو مسار ايجابي، ومن مؤشرات ذلك أن فرنسا تراجعت في التصنيف العالمي سبع مراتب (المرتبة45). بصدد فرنسا دائما عبرت المنظمة عن أسفها مما اعتبرته امتلاك حفنة من رجال الأعمال لها مصالح خارج ميدان الاعلام لغالبية الكبرى من وسائل الاعلام الخاصة التي يجب أن يكون اتجاهها وطنيا.​