تصفيات كأس العالم : المنتخب المغربي يبحث عن الانتصار لاسترجاع الثقة للمغاربة

من قبل ;   AFP -iconepress
تختلف شدة الصعوبة في مواجهات المنتخبات العربية القادمة ضمن تصفيات كأس العالم روسيا 2018.
تخوض منتخبات المغرب وليبيا والسودان اختبارات صعبة في الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم والمقررة في روسيا عام 2018، فيما تبدو منتخبات الجزائر ومصر وتونس مرشحة فوق العادة لبلوغ الدور الحاسم.
وتلعب هذه المنتخبات مباريات الذهاب على أرضها ما يجعلها أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تؤمن لها خوض مباريات الإياب في راحة كبيرة، في حين تملك منتخبات الجزائر ومصر وتونس فرصة ذهبية على اعتبار أنها تواجه منتخبات متواضعة نسبياً بالإضافة إلى لعبها مباريات الإياب على أرضها ما يمنحها فرصة تدارك الموقف في حال أي نتيجة مخيبة ذهاباً.

ويعقد المغرب آمالا كبيرة للتأهيل لأنه يسعى إلى بلوغ العرس العالمي للمرة الأولى منذ عام 1998 (شارك في 1970 و1986 و1994 و1998)، وفي مباراة اليوم ضد غينيا سيعمل على استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية ترفع من حظوظه قبل مواجهات الإياب المقررة الأسبوع المقبل، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام زامبيا بطلة القارة السمراء عام 2012 وغينيا الاستوائية رابعة النسخة القارية الأخيرة على أرضها مطلع العام الحالي، ورواندا التي حققت نتائج لافتة في الأعوام الأخيرة.
ويعرف المنتخب المغربي عدة إكراهات أهمها العديد مناللاعبين المصابين وهم يشكلون أهمية كبرى في المنتخب الوطني وحسب تصريح لطبيب المنتخب فإن الللائحة تضم : كريم الاحمدي – منير العبادي – أشرف لزعر – نورالدين امرابط – منير عبادي.
ومن خلال آخر التداريب التي أجراها المنتخب يظهر أن المدرب الزاكي سيعتمد على التشكيلة التالية :

منير المحمدي (حراسة المرمى)
المهدي بنعطية -زهير فضال -فؤاد شفيق -عادل كروشي (خط الدفاع)
عصام العدوة -حكيم زياش -فيصل فجر أو مروان سعدان (خط الوسط)
عبد العزيز برادة – عمر القادوري – يوسف العرابي- (خط الهجوم)
أما المنتخب الغيني الذي حلّ بالمغرب منذ يوم الثلاثاء فقد فضل القيام بتداريبه في الملعب الملحق وليس الملعب الرسمي وهذا مخالف لقوانين ” فيفا ” ويظهر انه يعتمد على جميع لاعبيه الرسميين في مقدمتهم اللاعب الشهير : خافيير بالبوا ، الذي يلعب حاليا في السعودية بعدما تألق مع ريال مدريد كلاعب من مدرسة الفريق ثم انتقل إلى فريق الكبار ( 2007) ، وقام فريق ريال مدريد بإعارته لمجموعة من الفرق أهمها : بنفيكا البرتغالي وسانطاندير الاسباني. تجدر الإشارة إلى أن كلا من خافيير بالبوا وإيميليو نسو ثم حارس المرمى، فيليب أوفونو يُعتبرون من الأعمدة الأساسية التي يعتمد عليها المدرب الأرجنتيني، إيستيبان بيكر.