بنكيران يقترح على النقابات 500 درهم ” زرورة” على كل مولود جديد

ايقونة بريس: الرباط

قرر كل من رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران والأمناء العامين للنقابات الاربع ومريم بنصالح رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، على إبقاء الحوار الاجتماعي مفتوحا في انتظار إيجاد التوافق على جميع المقترحات في الأيام المقبلة. وجاء هذا القرار بعد اجتماع الحكومة والنقابات والباطرونا الذي جرى يوم الاربعاء والذي يمكن القول انتهى بالفشل .
ويٌذكر أن رئيس الحكومة قدم لأول مرة في هذا الاجتماع مقترحا جديدا، ينص على منح 500 درهم كهدية الإنجاب أو ما يسمى “الزرورة” لأي أسرة تنجب مولودا. كما اقترح الرفع من قيمة تعويضات العمال عن الأبناء من 200 درهم إلى 300 درهم، بالنسبة لثلاثة أطفال، بالإضافة إلى الرفع من التعويضات ابتداء من المولود الرابع من 36 إلى 86 درهما، والرفع من عدد الأبناء الذين يستفيدون من التعويض من 3 إلى 5 أطفال.
كما عاد بنكيران باقتراح الرفع من الحد الأدنى للأجور المتقاعدين إلى 1500 درهم، ووافق على مقترح توحيد أجور العمال الذين يشتغلون في الفلاحة والزراعة، وكذا العمال الحرفيين، بطريقة تدريجية.
ومن جهتها رفضت النقابات هذه المقترحات واعتبرتها غير جديدة باستثناء ” الزرورة ” وبالمقابل قدمت النقابات مقترحها الذي ينص على رفض منحة 500 درهم وطالبت رفعها إلى 1000 درهم، والرفع من التعويضات عن الأبناء من 200 درهم إلى 400 درهم.
أما الباطرونا فقد دكرت بمقترحها الذي يسن قانون خاصا للإضراب وقانون النقابات، وتعديل مدونة الشغل، مقابل الموافقة على المقترحات التي تقدمت بها النقابات.
ويظهر من خلال الاتفاق على ترك باب الحوار مفتوحا والعودة في الأسابيع المقبلة إلى الاجتماع، أن رئيس الحكومة يريد الاقتراب إلى موعد فاتح ماي للإعلان عن تقديم هدية إلى الطبقة العاملة الشغيلة، بالتوافق على كل المقترحات باستثناء التي تمس التوازن المالي للدولة.