بايدن – ماكرون: تصرف أمريكا في صفقة الغواصات يفتقر للياقة

©أيقونة بريس : محسن العصادي//

 

2021/10/27 التحديث في 30:18 //
أخبر الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الولايات المتحدة قامت بـ”العمل غير اللائق” في تعاملها مع صفقة غواصات حربية

بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، وهو الاتفاق الذي وضع فرنسا في موقف حرج وزعزع ثقة أوروبا في ولاء الولايات المتحدة.

وكان الزعيمان قد التقيا في فيلا بونابرت، في السفارة الفرنسية لدى الفاتيكان الواقعة في قلب روما. يأتي اللقاء قبل حضور قـِمّة20 ( G20# ) في نهاية هذا الأسبوع.

استقبل بايدن وماكرون بعضهما البعض بالمصافحة والابتسامة كما أظهروا بوادر تحسن في العلاقات بعد أن اتهمت فرنسا الولايات المتحدة بطعنها في الظهر لموافقتها على بيع الغواصات النووية إلى أستراليا، مما أدى إلى خسارة باريس لصفقة بقيمة 90 مليار دولار.

ويعتبر هذا أول لقاء مباشر بينهما منذ الإعلان عن اتفاق AUKUS الشهر الماضي وتأتي هذه الخطوة الأمريكية لتذويب نقاط الخلاف بين واشنطن وباريس.

وكانت صفقة الغواصات بقيادة الولايات المتحدة قد حلت محل صفقة فرنسية سابقة لتزويد أستراليا بغواصات تعمل بالديزل.

وتحججت الولايات المتحدة بأن خطة تسليح أستراليا بسفن تعمل بالطاقة النووية، ستمكن كانبيرا من احتواء الانتهاك الصيني بشكل أفضل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وبخصوص صفقة الغواصات الفاشلة التي تسببت في غضب فرنسي كبير لدرجة أن باريس استدعت سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا صرح بايدن: ” كان لدي انطباع بأنه تم إبلاغ فرنسا منذ وقت طويل بأن الصفقة لن تتم ”. مضيفًا أن صفقة الغواصات “لم تتم بقدر كبير من الانتباه”.

وقال ماكرون للصحفيين بعد الاجتماع: “الثقة مثل الحب..الكلمات مهمة لكن تطبيق الأقوال هو أفضل إثبات”.

وفي صعيد آخر، قال مسؤولو البيت الأبيض إن بايدن لم يعتذر رسميًا لماكرون، وفقًا للسكرتيرة الصحفية جين بساكي، لكنه ” اعترف بأنه كان من الممكن إجراء المزيد من المشاورات ” قبل إعلان الصفقة.

وشمل اللقاء موضوعات أخرى على جدول الأعمال من بينها الصين وأفغانستان وإيران، فضلا عن تغير المناخ، قبل قمة مجموعة العشرين في روما وقمة المناخ للأمم المتحدة في اسكتلندا.

في اليوم الأول من قمة روما، كرر قادة مجموعة العشرين هدف اتفاقية باريس للمناخ الموقعة في 2016 للحد من الاحتباس الحراري عند مستوى 1.5 درجة مئوية، ويقول العلماء إنه أمر حيوي لتجنب آثار الاحتباس الحراري السيئة.