باريس مهددة بكارثة الفيضان

من باريس : عبد الله السامي

تسببت الأمطار المتواصلة منذ يوم الاثنين في أضرار واسعة النطاق بعدة مناطق تابعة لولاية باريس الكبرى، منها Yvelines- و Versaille – واعلنت المصالح الأمنية الرفع من درجة اليقظة من درجة الصفراء بعد ظهر يوم الثلاثاء إلى درجة حمراء صباح الخميس أولها عمالة Seine et Marne. ونشطت وحدات التدخل بالقيام بإخلاء السكان من بعض البلديات الأكثر تضررا كما وصل عدد البيوت المحرومة من الكهرباء والاتصالاات 24.400 وقامت بإنشاء وحدة الأزمة. وأكثر المناطق تضررا هي، وفقا لولاية باريس هي المنطقة الجنوبية، بما في ذلك  RambouilletوChevreuse. . وتم حجز المدارس والملاعب الرياضية المغطاة لتجمع السكان ، كما أغلقت جامعة Paris – sud أبوابها التي غرقت في المياه، وتأجلت الامتحانات.
وقام رئيس الحكومة مانويل فالز في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس بزيارة بلدية Nemours ، وعاين العمليات التي تقوم بها مصالح الوقاية المدنية والأمن لمساعدة السكان على إخلاء مساكنهم وإيوائهم في مراكز أخرى، وفي كلمة قصيرة قال رئيس الحكومة مانويل فالز: ” هناك تخوفات كبيرة وأكد أنه سيتخذ إجراءات لإعلان المناطق المنكوبة لتتدخل الدولة في مساعدة السكان والمواطنين من دعمهم ومساندتهم من صندوق حالة الطوارئ كما هو المعمول مع الفلاحين”
وبتكاثر ارتفاع مستوى المياه أظهرت السلطات استعدادات إضافية تخوفا من وقوع كارثة طبيعية مشابهة لما حصل في 1910، عندما غرقت العاصمة باريس بالمياه. لكن حسب ما قاله رئيس الحكومة من تخوفات مختلفة وكبيرة، فهناك تقرير صدر في 2014 يوضح أنه في خالة وقوع فيضانات في ولاية باريس الكبرى فإنها ستخلف أضرارا كبيرة
تتمثل في إتلاف خطوط شبكات الكهرباء والاتصالات وأن الاقتصاد سيصاب بالشلل في باريس وفرنسا عامة في حال تعرضها لفيضان. وسيتطلب شهورا طويلة لإعادة الوضع إلى حالته الطبيعية. وهذا راجع إلى اتساع رقعة المساحات المأهولة بالسكان بالضواحي مقارنة مع فيضان 1910 كانت الضواحي يسكنها قليل من الناس يشتغلون في الأراضي الفلاحية الشاسعة .