الناطق الرسمي للحكومة : لا تراجع عن القرارات التي اتخذتها الحكومة بعد التصريحات المستفزة لبان كيمون

انطلقت الندوة الصحفية التي يعقدها وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة مباشرة بعد انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس 25/مارس الجاري، بتأخير لمدة أزيد من ساعة ونصف بسبب تعطل مجيء الوزير مصطفى الخلفي من مقر الوزارة الأولى إلى قاعة الندوات بوزارته، وانتهت الندوة في الساعة الرابعة وكان على الصحفيين الانتقال إلى وزارة الخارجية لتغطية الندوة الصحفية التي يعقدها صلاح الدين مزوار.
وقال وزير الاتصال مصطفى الخلفي:
“إن الحكومة المغربية متمسكة بوقف إطلاق النار المتفق عليه سنة 1991، ومشددة على أنه لا تراجع عن القرارات التي اتخذتها بعد التصريحات المستفزة للأمين العام للأمم المتحدة”.
وأضاف في تصريحه: “إن هذه الحكومة المغربية معبّأة خلف الملك وتسانده بشكل مطلق من أجل الدفاع عن الوحدة الوطنية للمملكة، وضد استهداف الوحدة الترابية المغربية”، مؤكدا أن قرار المغرب بخصوص “المينورسو”، “جاء متناسبا مع الانزلاقات الخطيرة والجسيمة التي أساءت للوحدة الترابية والشعب المغربي”.

واعتبر الخلفي، أن هذه القرارات “لا رجعة فيها”، مشددا على أن المكون العسكري لبعثة “المينورسو تشتغل بشكل طبيعي بتعاون مع السلطات المغربية في مراقبة وقف إطلاق النار، الذي نتمسك باحترامه والدفاع عنه”.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة، المغرب ليس له مشاكل مع الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، موضحا أن المواقف عبّر عنها الأمين العام، “كان لابد الرد عليها لأنها أساءت للشعب المغربي ومست بوحدته الترابية”.