الناشط-أسامة الخليفي- يغادر اسوار السجن بعد سنتين ونصف من الإعتقال

اقدمت السلطات المغربية صباح اليوم، الأحد 22 نونبر بالافراج عن الناشط اسامة الخليفيبعد قضائه سنتين ونصف داخل أسوار السجن الفلاحي الموجود بضواحي الرماني

وقد تم اعتقال اسامة الخليفي بتاريخ يونيو 2013 أي بعد سنتين من إندلاع احتجاجات 20 فبراير بالمغرب بتهمة التغرير بقاصر، هتك عرض، وانتحال صفة نظمها القانون، والسكر العلني البين، لتنظاف اليها خلال الجلسات تهمة تحقير النيابة العامة. تهم نفاها المعتقل بعدما صرح أمام القضاء أنه أجبر على توقيع المحضر الذي أنجزته فرقة الأخلاق العامة بالفرقة الجنائية الولائية للشرطة القضائية بولاية الأمن للرباط وسلا.

وتجدر الاإشارة الى أن اسامة الخليفي مر بالعديد من التجارب في مسيرته داخل حركة 20 فبراير كانخراطه مع شبيبة الإتحاد الاشتراكي التي انسحب منها إبان نضالات الحركة، وإقدامه رفقة مجموعة من رفاقه بزيارة مخيم اللجئين بسوريا وكانت أخر خرجاته إعلانه الإلتحاق بحزب الأصالة والمعاصر قبل شهرين من إعتقاله ليقرر حزب البام تجميد عضويته في المجلس الوطني للحزب. وقد عرف اسامة الخليفي كوجه إعلامي بارز بسبب مواقفه وتصريحاته حول انشطة الحركة وخرجاتها وهو الأمر الذي كان يرفضه الكثير من اصدقائه داخل الحركة