المغربية المتهمة بأحداث فرنسا تلجأ إلى القضاء

iconepress
ما تزال قضية المغربية نبيلة بقاشا التي ألصقوا عليها تهمة ” الداعشية” التي شاركت في أحداث Saint-Denis، تعرف اهتمام وسائل الاعلام المغربية والعربية وهذه المرة قصد تبرئتها من هذه التهمة التي خلقها الاعلام الفرنسي.
وأكدت السيدة نبيلة أنها تعيش ظروفا صعبة هذه الأيام منذ ان اصبحت حسب الصحف الفرنسية هي والمرأة التي فجرت نفسها خلال المواجهة مع الأمن الفرنسي وأنها من عائلة المسمى البلجيكي المسؤول عن احداث باريس وسان دوني. وعلى غرار هذا استمعت المصالج المسؤولة المغربية إلى توضيحاتها في جلسة استغرقت ساعات.
واوضحت السيدة نبيلة التي تعيش في بني ملال مع ابنائها وتشتغل كمعلمة لقيادة السيارات، ان من وراء هذه الفعلة إحدى صديقاتها في فرنسا والتي باعت صوري لأحد الصحفيين لأنها اكتشفت التشابه في ملامحي وملامح الفرنسية حسناء بولحسن، وأضافت السيدة نبيلة ان صديقاتها في فرنسا اتصلوا بها وأخبروها ان صورها طالعة في القنوات الاخبارية الفرنسية.
وتمثّل نبيلة ضحية الصور النمطية والأحكام الجاهزة التي تلصق بالعرب والمسلمين، وما وقع لها قد يرى فيه البعض مجرد آثار جانبية لهجمات باريس، وقد يراه آخرون دليلا على تهافت الإعلاميين على نشر معلومات أو صور قبل التأكد من صحتها.َ
لكن الأمر بالنسبة لهذه المرأة يختلف، خاصة أن صورها تناقلتها وسائل الإعلام الدولية على نطاق واسع، وقدّمتها للجمهور على أنها حسناء آيت بولحسن التي قُتلت بشقة في سان دوني بضاحية باريس الشمالية.
ولا تزال صور نبيلة متاحة على محركات البحث الإلكتروني على أنها حسناء آيت بلحسن، مما جعلها تلجأ إلى القضاء والمطالبة برد اعتبارها.
وستقوم السيدة نبيلة بجميع الإجراءات القانونية في فرنسا لمقاضاة كل من كان وراء هذا العمل ولتقديم اعتدار رسمي من طرف الجهاز الإعلامي المصدر الأول الذي نشر الصورة والخبر.
للتذكير هاجرت نبيلة إلى مدينة صغيرة شمال فرنسا وعمرها لا يتجاوز 15 عامًا، درست هناك لسنوات قليلة، ونالت دبلومًا في تصميم الأزياء والخياطة، ثم عملت لفترة قليلة، قبل أن تختار العودة نهائيًا إلى بلادها. تعيش نبيلة حاليًا مع أبنائها بعد طلاقها من زوجها.