القمة الخليجية – الأمريكية: مناورات عسكرية مشتركة وأوباما يؤكد على رحيل الأسد

أيقونة بريس: وكالات عالمية

أدان البيان المشترك للقمة الخليجية – الأمريكية، التي اختتمت أعمالها يوم الخميس بالعاصمة السعودية الرياض، دعم إيران للجماعات الإرهابية في سوريا واليمن والبحرين، وأكد البيان على إجراء مناورات عسكرية مشتركة في مارس 2017م، ورحب بجهود العراق لتخفيف الاحتقان الطائفي وإجراء مصالحة بين مكونات الشعب العراقي.

وأشار البيان المشترك للقمة الخليجية – الأمريكية، إلى أن عودة العلاقات مع إيران تتوقف على وقف ممارساتها وتدخلاتها بدول المنطقة، وقال إن واشنطن عرضت إجراءات إضافية لدرء خطر الصواريخ الإيرانية، وطالب بضرورة التيقظ لمساعي إيران لزعزعة المنطقة، وتقوية قدرة دول الخليج على مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية، وتأكيد اتفاقات الدفاع المشترك ضد أي خطر، وأكد البيان على زيادة تبادل المعلومات بشأن الأخطار الإيرانية في المنطقة
ومن جهته عبّر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في ختام القمة الخليجية الأميركية ، عن قلقه “من السلوك الإيراني في المنطقة”، مؤكداً على أنّه لا مستقبل لرئيس النظام السوري بشار الأسد في أي حكومة مقبلة، لأنه جزء من النزاع.

وتعهد أوباما بالعمل على “احترام إيران لتعهداتها المتعلقة بالاتفاق النووي”، مشددا على أن الولايات المتحدة ستقوم بـ”مراقبة سفن نقل الأسلحة في المنطقة”، وتعزيز برامج الدفاع الصاروخي لدول الخليج.
وشدد الرئيس الأميركي على عمل بلاده على مكافحة الإرهاب وإحلال السلام في المنطقة العربية، وقال إن هناك “تقدما ملموسا في العلاقات الأميركية مع دول الخليج في مختلف المجالات”، وإن الجانبين “مستمران في التنسيق لمواجهة إرهاب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)”.
ورأى أوباما أن القمة الخليجية الأميركية “استمرار لما تم الاتفاق عليه في قمة كامب ديفيد لتعزيز التعاون الأميركي الخليجي”، مشيراً إلى إطلاق “حوار بعيد المدى لتطوير العلاقات الاقتصادية”. وخصصت قمة كامب ديفيد، في مايو / أيار 2015، والتي جمعت أوباما بقادة دول مجلس التعاون الخليجي، بغياب العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني، وانعكاساته على المنطقة، والعلاقات الخليجية الأميركية.