الفلاحة: انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الزراعي بنسبة 14٪ في عام 2022

©أيقونة بريس: هيئة التحرير//

‏15‏/05‏/ 2022 التحديث في 00:14//

قالت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الجمعة إن تقديرات الناتج المحلي الإجمالي الزراعي PIB ستعرف انخفاضا أقصى بنحو 14٪ في عام 2022.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن ذلك يعود إلى الأداء الاستثنائي المسجل في الموسم السابق 2021/2020 والظروف المناخية السيئة للموسم الحالي،

مشيرة إلى أن تأثير هذا الانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي الزراعي على تراجع الناتج المحلي الإجمالي الوطني لن يتجاوز 1.7 نقطة”.

ومن شأن آفاق الأداء الجيد لحصاد موسم الربيع والزيتون والحمضيات والخضروات والفواكه، أن تقترن بتدابير الدعم المقدمة لمربي الماشية والاقتصاد في المناطق الفلاحية عموما،

في إطار البرنامج الاستثنائي للتخفيف من آثار نقص هطول الأمطار، على التعويض جزئيا عن آثار السقوط في إنتاج الحبوب في الخريف،

مما سيساعد على الحد من تأثير نقص المياه على نمو القطاع الزراعي”.

وأشارت الوزارة الوصية إلى أن موسم 2022/2021 سجل هطول أمطار تقدر بنحو:

188 ملم حتى أبريل 2022، بانخفاض قدره 42٪ مقارنة بمتوسط الثلاثين عاما الماضية (327 ملم) و35٪ مقارنة بالموسم السابق (289 ملم) في نفس التاريخ،

مؤكدة ( الوزارة) أن رصد تطور الغطاء النباتي عبر الأقمار الصناعية يظهر تسجيل أشكال نباتية مشابهة للموسم الزراعي 2016-2015.

والإنتاج المتوقع من الحبوب الرئيسية الثلاثة (القمح اللين والقمح القاسي والشعير) للموسم الزراعي 2022/2021 يقدر بنحو 32 مليون قنطار، بانخفاض قدره 69٪ مقارنة بالموسم السابق الذي سجل إنتاجا من بين أعلى الإنتاجات،

مضيفة أن هذا الإنتاج تم الحصول عليه بفضل مساحة مزروعة تبلغ 3.6 مليون هكتار من الحبوب الثلاث.

ومن جهة أخرى تتميز المحاصيل الأخرى بوضع مواتي ، حيث ساهمت الأمطار المتراكمة منذ بداية شهر مارس في استعادة الغطاء النباتي إلى المستويات الطبيعية وضمنت الأداء السليم لحصاد موسم الربيع.

وبالنسبة للصادرات، يوضح التقرير أن صادرات فلاحة الحمضيات سجلت زيادة كبيرة في الموسم الحالي مقارنة بالموسم السابق،

حيث بلغت 711 ألف طن مقابل 549 ألف طن في الموسم السابق، بزيادة قدرها 30٪.

وبالمثل، لوحظ أداء إيجابي لصادرات الفواكه والخضروات مع حجم صادرات يزيد عن 1.5 مليون طن،

بزيادة قدرها 16٪ مقارنة بالموسم السابق.

ويرجع هذا الأداء الجيد بشكل خاص إلى ارتفاع صادرات الخضروات المختلفة (+11٪) والفواكه المختلفة (+63٪) ،

وخاصة العنب والخوخ والنكتارين والأفوكا والبطيخ ، وكذلك المشمش ، إلخ.

أما بالنسبة للحالة في قطاع الثروة الحيوانية، فقد تحسنت بفضل الدعم المقدم لمربي الماشية في إطار البرنامج الاستثنائي للتخفيف من آثار نقص هطول الأمطار وتحسين توافر المراعي والأعلاف لموسم الربيع.