“العدل والإحسان” تقود حملة إعلامية لرفض زيارة ” السيسي” للمغرب

تحرير: iconepress

بعد جمود طويل لجماعة العدل والإحسان منذ انسحابها من حراك المغاربة في 2011، عادة الجماعة لتطلق حملة إعلامية تزامنا مع نبأ زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمغرب خلال الأسابيع المقبلة.

وعنون أنصار جماعة العدل والإحسان صفحات التواصل الاجتماعي وعلى “الفيسبوك” بـالرافضة لزيارة من أسموه بـ” الرئيس الدموي و”قائد الانقلاب العسكري”، كما جرى نشر العشرات من الصور المعبرة عن الرفض على عددَا من الصفحات تطالب فيها المواطنين بالانخراط في الحملة المذكورة، ونشر موقع جماعة العدل والإحسان المحظورة من طرف السلطات المغربية مقالات ودعوات رافضة لزيارة الرئيس المصري.

ولم يفت أنصار الجماعة والحركات الإسلامية التي تُصنف في إطار التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، بالانخراط في حملة “رفض السيسي”، وذكرت مصادر عليمة، أن جماعات الإخوان تستعد لقيادة حملات وحتى وقفات احتجاجية ضد الزيارة المتوقعة، لكن باسم مجموعة من المواطنين وبعض جمعيات المجتمع المدني وليس باسم التنظيمات الإسلامية.

وخلفت ثورة 30 يونيو المصرية، صدمة عارمة في تنظيمات حركة جماعة الإخوان المسلمين والمتعاطفين معها، بعدما أزاح قيادة الجيش المصري الرئيس الأسبق محمد مرسي عيسى العياض في الوقت الذي كانت فيه ميادين مصر ممتلئة ويُطالب المصريون بإصلاحات سياسية سريعة والتراجع عن قرارات اتخذها الرئيس مرسي تتماشى مع الخط السياسي لجماعة الإخوان في سنة وحيدة، مما جعل صراع بنيوي ودنيوي يحدث بين الجماعة والجيش نتيجة قرار الجيش المصري بإزاحة الاخوان من السلطة وإعلانها جماعة ” إرهابية ” ، وللتذكير فإن السيسي تم تعيينه قائدا للجيش من طرف الرئيس مرسي بعد فزه بالانتخابات، وكان الرئيس مرسي قد أحال على التقاعد مجموعة من ضباط الجيش موالين لنظام الرئيس المعزول مبارك.ويتهم أنصار جماعة الاخوان السيسي بأنه خائن بعدما وضع فيه مرسي الثقة الكاملة وقام بترقيته وأعطاه سلطة الجيش، رغم التقرب والضمانات التي قدمها له بعض ضباط الجيش الكبار الذين كانوا في نظام مبارك، لكن الرئيس مرسي فضل السيسي الذي كان مغمورا.

ومن جهة أخرى، كانت الدولة المغربية، أشادت بالكفاءة العلية التي يمتاز بها الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث وصفه وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار في زيارة سابقة للمصر بـ”رجل المرحلة” وسلمه رسالة ملكية دعاه فيها الملك محمد السادس إلى زيارة المغرب.