الصحفي المعتقل هشام منصوري يدخل في اضراب إنذاري عن الطعام (بلاغ)

اعلن الصحفي المعتقل هشام منصوري، عبر بلاغ أصدره من داخل سجن الزاكي بسلا، عن دخوله في اضراب إنذاري عن الطعام. و  حول حيتيات الإضراب يقول البلاغ:

أنا الموقع أسفله، هشام منصوري، رقم الإعتقال 309 بسجن الزاكي بسلا
أعلن للرأي العام أني قررت الدخول في إضراب انذاري عن الطعام، ابتداء من يومه الاربعاء 30 شتنبر 2015
1-
بسبب وضعيتي الصحية السيئة وحالة الاهمال الشديد والاستهتار بحياتي داخل المؤسسة السجية وحرماني من أبسط حقوقي السجنة ومنها:
عدم الاستجابة لطلباتي المتكررة منذ شهور بتلقي العلاجات الضرورية على خلفية المعاناة الدائمة على مستوى الأضراسوالتي تطورت بسبب الإهمال إلى التأثير على فكي في الجهة اليسرى، ثم العين اليسرى والاذن وهو ما يحرمني من النوم طيلة الأسابيع الماضية بسبب آلام لا تحتمل.
رفض إدارة السجن السماح لي بحقي في العلاج حتى خارج السجنعلى نفقتي، وهو ما يُعمل عادة مع عدد من السجناء في حال عدم إمكانية معالجتهم داخل السجن.
معاناتي بسبب طول مدة الانتظار هذه ومن كثرة المسكنات التي أتناولها وهو ما انعكس سلبا على وضعي الصحي، حيت أعاني من قرحة المعدة والحمى المتكررة.
التأثير السلبي لهذا الوضع المزري على صحتي عموما خاصة أني أعاني منذ اعتقالي من مشاكل تنفسية وآلام في الصدر.

2- بسبب استنفاذي كافة الاجراءات والمحاولات القانونية، حيث أنه في :
بداية أبريل 2015 تواصلت مع مدير السجن ومسؤول في المجلس الجهوي لحقوق الإنسان خالد أرحو حول حالتي الصحية المزرية وضرورة تلقي العلاجات الضرورية؛
يوم 16 أبريل سيتم استدعائي للمرة الأولى للعيادة إلا أن طبيبة الأسنان فجائتني بقولها أنها لا تسطيع إتمام عمل طبيب آخر، وطلبت مني على إثر ذلك وثيقة تبين مدى تقدم العلاجاتالتي باشرها طبيب أسنان قبل إعتقالي؛
يوم 15 ماي 2015، تقدمت بالوثيقة المعنية المطلوبة، بعد عناء كبير، غير أن نفس الطبيبة سجلت إسمي في لائحة الانتظار ولم يتم إستدعائي إلى حدود كتابة هذه الأسطر، حوالي 5 أشهر ( وقد أخبرني بعض السجناء أنهم ينتظرون دورهم منذ سنتين، ما يبين الإستهتار الكبير بحياة وصحة السجناء)؛
يوم 2 يوليوز 2015، رافقيني أحد الحراس رفقة مرضى أخرين للعيادة وقيل لنا أن العيادة تعرف أشغال صيانة (إعادة صباغة الجدران) والذي استمر أسابيع رغم الحالة الصحية الحرجة لعدد من السجناء؛
يوم 7 يوليوز 2015، تقدمت بطلب مكتوب لرئيس المعقل دون ردّ.
يوم 13 يوليوز 2015، تقدمت بطلب كتابي ثاني لرئيس المعقل، فطلب منى الاحتفاظ بالطلب، ووعدني بإعادة الاتصال بي، الا أن هذا لم يحصل،
يوم 12 غشت 2015، قابلت بالصدفة طبيب الأسنان في سجن الزاكي، فأخبرني أن هناك مشكل في كرسي العيادة يستحيل معه تقديم علاجات؛
يوم 24 غشت 2015، عرضت حالتي الصحية الحرجة على إطارين من المندوبية العامة لإدارة السجون، فطلبا مني التحلي بالصبر حتى نهاية العطلة الصيفية؛
28
غشت 2015، حاولت مقابلة مدير السجن، فلم يتسنى لي الأمر، فيما أخبرني نائبه الأول أن هذا الموضوع ليس اختصاصه، وأخبرني نائبه الثاني أن الطاقم الطبي لا يخضع لسلطة إدارة السجن.


وأمام هذا الاستهتار الغير المبرر من إدارة السجن، أعلن دخولي في إضراب إنذاري عن الطعام، وفي حالة عدم الإستجابة لمطالبي في العلاج وتلبية أبسط حقوقي فإني أعتزم الدخول في خطوات تصعيدية في القادم من الأيام.