رئيس الحكومة الإسبانية يتعهد للملك محمد السادس: إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي الأكثر جدّية وواقعية ومصداقية

©أيقونة بريس: و.م.ع //

‏18‏/03‏/2022 التحديث في 40:18//

وجه رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، رسالة للملك محمد السادس، يتعهد فيه ببناء علاقة جديدة مع المغرب، مبنية على الثقة والشفافية والتواصل والاحترام المتبادل والامتناع عن أي عمل أحادي الجانب.

وحسب بلاغ للديوان الملكي، فقد أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس، أن:

” إسبانيا إنها تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس “الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية،”
وشدد بيدرو سانشيز، وفق بلاغ للديوان الملكي، أنه:
“يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”. وفي هذا الصدد:

“تعتبر إسبانيا مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”.

 وأشار إلى “الجهود الجادة وذات المصداقية التي يقوم بها المغرب في إطار الأمم المتحدة من أجل تسوية ترضي جميع الأطراف”.

وأبرز رئيس الحكومة الإسبانية في رسالته إلى الملك، أن “البلدين تجمعهما، بشكل وثيق، أواصر المحبة، والتاريخ، والجغرافيا، والمصالح، والصداقة المشتركة”.

كذلك أعرب سانشيز عن “يقينه بأن الشعبين يجمعهما نفس المصير أيضا”، وأن “ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”.

وأكد رئيس الحكومة الإسبانية في رسالته إلى الملك محمد السادس على أن:

“هدفنا يتمثل في بناء علاقة جديدة، تقوم على الشفافية والتواصل الدائم، والاحترام المتبادل،

والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والامتناع عن كل عمل أحادي الجانب، وفي مستوى أهمية جميع ما نتقاسمه”.

وفي هذا السياق، فإن “إسبانيا ستعمل بكل الشفافية المطلقة الواجبة مع صديق كبير وحليف”.

وأضاف بيدرو سانشيز “أود أن أؤكد لكم أن إسبانيا ستحترم على الدوام التزاماتها وكلمتها”.

 وجدّد رئيس حكومة الإسبانية، في رسالته إلى الملك محمد السادس، التأكيد على:

“عزمه العمل جميعا من أجل التصدي للتحديات المشتركة، ولاسيما التعاون من أجل تدبير تدفقات المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، والعمل على الدوام في إطار روح من التعاون الكامل”.

في ختام رسالته قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز،:

“سيتم اتخاذ هذه الخطوات من أجل ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين”.