السلطات الأمنية تمنع الأساتذة المتدربين من الإلتحاق بالرباط.

تحت شعار ما لا يأتي بالنضال، يأتي بمزيد من النضال، يستعد أكثر من 10,000 من الأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية للتكوين، لتنظيم مسيرتهم الوطنية الثالتة، يوم الأحد 24 يناير، على الساعة العاشرة صباحا. وذلك رغم التصريحات الحكومية المتتالية والمتعاقبة بشأن عدم التراجع عن المرسومين، واسرارها على المضي في قرارها القاضي بفصل التكوين عن التوظيف وتقليص منحة. ورغم تصريح الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، إدريس الأزمي،  أن الحكومة ” لن تسمح بتنظيم أي مسيرة غير مصرح بها مسبقا وفق القوانين الجاري به العمل، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان احترام القانون”.

هذا وقد علم موقع” ايــقــونــة الالكتروني”، ان عدد من الاساتذة المتدربين ينتقلون بشكل فردي وجماعي الى العاصمة الرباط، من أجل تفادي اعتراض طريقهم ومنعهم من الالتحاق بزملائهم. وقد أكذ احد الاساتذة المتدربين أنه رفقة زملائه وهم على مثن الحافلة صعد احد رجال الأمن رفقة 5 دركين واوقفوا الحافلة ليسألوا السائق و “الكورتي” إن كان على مثن الحافلة من هو متجه الى الرباط، ليقوم بعد ذلك بجولة يتفحص الوجوه ليعود مرة أخرى ليسأل السائق قبل أن يطالب “الكريسون” بالكناش ليتأكد بنفسه من خلو الحافة من الاساتذة المتدربين.

كما أكدت مصادرنا أنه تم منع العديد من الاساتذة من التنقل الى الرباط بكل من آسفي وتازة ووجدة وانزكان واكادير، مشيرتا الى أن مضايقات السلطات لن تحول دون انجاح مسيرتهم النضالية

 

هذا وقد ادانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، فرع مراكش ما سموه بحرمان مواطنات ومواطنين بشكل تعسفي وسلطوي من حقهم في التنقل، وذلك عقب تعاقد الاساتذة المتدربين مع احدى شركات النقل الطرقي لنقلهم الى مدينة الرباط، ليتفاجؤا صباح اليوم 23 يناير بتراجع الشركة عن التزامها تحت ضغط وزارة النقل.