الذبّاح يستنفر الأمن بسلا

ايقونة بريس: الرباط

تحت حراسة مشددة من رجال الأمن وفرقة خاصة للتدخل السريع، تم تقديم يوم الابعاء الإرهابي التشادي الملقب ب ” الذباح، أما قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا، الذي ألقي عليه القبض مؤخرا بمدينة طنجة لعلاقته مع تنظيم “داعش” الإرهابي.
ووجهت للمتهم، الذي تم إيداعه السجن المحلي بسلا بعد أن استمع إليه قاضي التحقيق في إطار مسطرة التحقيق الإعدادي، عدة تهم تتعلق، على الخصوص، بـ”تكوين عصابة لإعداد ارتكاب أفعال في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف وصنع وحيازة المتفجرات”.
أحمد موسى نور: هذا هو، الإرهابي التشادي ، يبلغ من العمر 33 عاما والذي تم اعتقاله يوم 13 مايو في الصباح في طنجة.
وكان أحمد موسى نور قد اعتقل يوم 13 مايو من قبل ضباط من مكتب التحقيقات المركزية القضائية (BCIJ)، الوحدة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي.
وبالإضافة الى هويته، تم الاكتشاف أكثر عن مسار هذا الإرهابي الرجل الذي تم تجنيده من قبل المنظمة الإرهابية خلال إقامته في مصر. وكان وصوله يوم 4 ماي في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في رحلة من نجامينا وحاصل على جواز سفر التشادي ، وهو يتكلم باللغة العربية ،وأعطته المنظمة الإرهابية لقب الدباج (“القاتل”)، وأصبح متمكنا في المتفجرات، وتم تكليفه لتكوين الخلايا النائمة في المغرب متكونة من مغاربة وجزائريين.
بين 5 و 13 ماي الجاري، أحمد موسى نور، الذي كان يرتدي بدلة وربطة عنق، انتقل إلى الرباط وطنجة لتحديد الأهداف المستقبلية أهمها : بعض مقرات السلك الدبلوماسي الأجنبي بالمغرب، والمركز الثقافي الفرنسي، والفنادق الكبرى، والكازينو … كذلك انتقل لمدينة وجدة للقيام بجولة استطلاعية لأخد فكرة عن المدينة .