التوحيد والإصلاح ترفض عزم السويد الاعتراف بالجمهورية الانفصالية المزعومة

أدانت حركة التوحيد والإصلاح سعي بعض الأحزاب السويدية إلى الاعتراف بالجمهورية الانفصالية المزعومة، معتبرة إياها معادية للشعب المغربي وساعية لتجزئته ضد المعطيات التاريخية الصريحة وعلى مقتضيات القانون الدولي واستهداف صريح للوحدة الوطنية والترابية للمغرب ومساندة مستفزة لمشاريع التجزئة والتقسيم في المنطقة.

وعبرت التوحيد والإصلاح في بيان صادر لها، عن رفضها لهذا الانحياز السافر لحركة انفصالية رغم ما تسجله تقارير دولية وأوروبية من تورطها في انتهاك حقوق الإنسان، ورفض الالتزام بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف.

واستغرب المكتب التنفيذي للحركة في ذات البيان لهذا السعي للاعتراف المتأخر وسط تراجع حوالي أربعين دولة عن اعترافها بهذا الكيان الوهمي، وفي ظل تزايد التقدير الدولي لمبادرة المغرب بطرح حكم ذاتي موسع كحل سياسي لهذا النزاع المزمن والمفتعل، والتقدم نحو تنزيل الجهوية الموسعة على كافة التراب الوطني.

ودعا البيان الدولة والمؤسسات الرسمية والشعبية والمدنية السويدية للوقوف في مواجهة مخاطر دعم سياسات التوتر وزعزعة الاستقرار ومحاولات اصطناع دويلة فاشلة في منطقة مهددة بشبكات الإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار في البشر.

وأعلنت الحركة عن سعيها لطرح مبادرات التواصل مع هيئات الشعب السويدي لتعريفه بحقيقة هذا النزاع المزمن والأطراف المعادية والواقع الملموس بالأقاليم المغربية الصحراوية الجنوبية.