أيت ملول : موظفون بجماعة بلفاع يجعلون من المقاهي مكاتبهم الرسمية

أيت ملول : ص.ع : iconepress
إلى متى سيظل من أعطيت لهم المسؤولية وأسندت لهم المأمورية أن يعبثوا بالمهام والمسؤوليات الوطنية، ألم يحن وقت الحساب واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب؟ منذ أن تولى السيد الحسين ازوكاغ رئاسة جماعة بلفاع – آيت ملول – و حتى خلال حملته الانتخابية، التزم أمام الملأ أنه سيقوم بعدة تغيرات من شأنها أن تصلح الوضعية الفاسدة التي أصبحت عليها الجماعة وكان من أهم هذه الوعود هي إعادة انتشار الموظفين. لكن للأسف بقي الوضع كما هو عليه، بل ازداد سوءا، فعوض أن يعاد انتشارهم على مكاتبهم كل حسب مسؤولياته، تم انتشارهم على مقاهي مدينة ايت ملول، فأصبحت مكاتبهم الرسمية هي كراسي وطاولات المقاهي، و” الشاوش ” هو نادل المقاهي.
لقد أصبحنا نرى موظفون شغلهم الشاغل هو الجلوس في المقاهي فقط، لا يعيرون اهتماما لا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولا للمواطن الذي همّه الوحيد الاستجابة لمطالبه. آخرون لا نعرف أساسا ما هو عملهم داخل هذه الجماعة، المعروف لدى الناس أنهم موظفون بالجماعة وماذا يفعلون الله أعلم، وكأنهم موظفون بدون مهام. موظفون يطالبون بحقوقهم من خلال الإضرابات لكن تجدهم في المقاهي يعملون ويشتغلون ويصادقون على الإمضاءات. ناهيك عن الموظفين الأشباح المتواجدين في بيوتهم، إلى متى ستبقى هذه الوضعية الراهنة على هذا الحال؟ ومتى سنستشف التغيير والإصلاح من السيد الرئيس للنهوض بهذه المدينة ؟