أمريكا تجدد دعمها مقترح الحكم الذاتي للصحراء الصحراء المغربية تحت سيادة المغرب

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

‏08‏/03‏/2022 التحديث في 20:05//
جدّدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، دعمها مقترح المغرب بمنح الصحراء المغربية حكما ذاتيا تحت سيادته، لحل النزاع حول المنطقة.

أعربت نائبة وزير الخارجية الأميركي، وندي شيرمان، في تصريح صحفي في الرباط عن:
” دعم واشنطن والرباط الثابت لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد ستافان دي ميستورا،

مسلطة الضوء على الموقف الثابت للولايات المتحدة بخصوص مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وأكدت : “نستمر في اعتبار مخطط الحكم الذاتي جدّيا وذا مصداقية وواقعيا”.

وذلك باعتباره مقاربة تستجيب لتطلعات ساكنة المنطقة”.

وجاء كلامها في أعقاب مباحثات أجرتها مع وزير الخارجية ناصر بوريطة في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين.

كذلك بدوره أوضح بوريطة أن هذه المباحثات “كانت مناسبة للإشادة بالموقف الواضح والثابت للولايات المتحدة من قضية الصحراء المغربية،

ودعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”،

وبخصوص الشراكة في مجال الأمن والدفاع، ذكرت المسؤولة الأمريكية :

أن المغرب شارك سنويا في أزيد من 100 تمرين ومناورة عسكرية مع الولايات المتحدة، مضيفة أن :

“مناورة الأسد الإفريقي 2022، وهي تمريننا العسكري السنوي الأكبر من نوعه في إفريقيا،

مازال مستمرا ونحن ممتنون للمغرب الذي يواصل احتضان هذا الحدث”.

ومن جهة أخرى يسعى المبعوث الأممي الجديد، ستافان دي ميستورا، إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2019 بين أطراف النزاع،

وسبق له أن قام بأول جولة إلى المنطقة في يناير.

وتعزّز موقف المغرب في هذا النزاع الممتد لعقود باعتراف الولايات المتحدة، في عهد الرئيس دونالد ترامب أواخر العام 2020، بسيادته على الصحراء المغربية.

وأشاد بوريطة الثلاثاء “بدور الولايات المتحدة الأساسي في تعزيز العلاقات بين المغرب وإسرائيل،

والذي يفتح لنا مجالات للتعاون الثلاثي في كل المجالات”.

في المقابل سجلت مواقف البلدين تفاوتا إزاء الحرب في أوكرانيا.

فقد جدّدت شيرمان دعوة الولايات المتحدة الرئيس الروسي بوتين:

“إلى الموافقة على وقف إطلاق النار، وسحب قواته فورا من أوكرانيا”، مُدِينة “حربا غير مبررة” على هذا البلد الأوروبي، مع الدعوة إلى:

“الحوار من أجل السلام”.

في حين اكتفى بوريطة بالإشارة إلى موقف المغرب الذي سبق أن أكد:

“دعمه للوحدة الترابية والوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”، من دون أن يشارك في التصويت مؤخرا على قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يُدين الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويُعدّ المغرب حليفا تقليديا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكنه أبد حيادا إزاء الحرب في أوكرانيا وصفه خبراء ومعلقون في المغرب “بالحكيم”.

 

موضوع له صلة :

نائبة وزير الخارجية الأمريكي تزور المغرب والجزائر وتركيا وإسبانيا ومصر