قضية قائد الدروة مع سيدة متزوجة تتحول إلى قضيتين

ايقونة بريس: الرباط

قررت المحكمة الابتدائية لمدينة برشيد ملتمس السراح المؤقت الذي تقدم به دفاع زوج السيدة التي سقط قائد الدروة في بيتها في حالة مفضوحة قصد ممارسة الرذيلة والجنس، ومن جهة أخرى تقدم دفاع ” بطل القضية” القائد بتحويل الملف إلى محكمة الجنايات، ولهذا أجلت المحكمة النظر في القضية إلى يوم 25 ابريل الجاري.
وحسب بعض المتابعين الحقوقيين لهذه القضية فإن المحكمة جعلت مسارا آخر للقضية حيث قسمتها إلى قضيتين: الأولى قضية ” الابتزاز واستغلال السلطة ” المرتبطة بالقائد الذي يتابع فيها الزوج والزوجة وصديقهما في المحكمة الابتدائية ببرشيد، والثانية هي قضية من سرب فيديو القائد في غرفة النوم، والذي يحقق فيها قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بسطات، تستند المحكمة أيضا إلى أن وزارة الداخلية أصدرت قرارا بتعليق مهام القائد المذكور إلى حين إصدار المحكمة حكما في القضيتين.
وبالرغم من أن الزوجة والزوج يمتلكان تسجيلات وفيديوهات، ورسائل على «الواتساب»، تؤكد أن الزوجة تعرضت للمساومة والابتزاز واستغلال السلطة من طرف القائد المذكور، الذي خيرها بين ممارسة الجنس معه أو الزج بزوجها في السجن وهو ما رفضته الزوجة وجعلها تستدرج القائد من خلال كمين انتهى بضبطه داخل غرفة نومها واعترافه بما كان ينوي القيام به لزوجها.
وللتذكير فقد قدم ملف محامي الزوجة والزوج حججا وتأكيدا دامغا وأقوالا كلها لم تأتي في ملف الضابطة القضائية، وكانت قصة رشيد تاتو وزوجته سهام نوال، بدأت في أشهر سابقة عندما بنى الزوج غرفتين ومطبخ وحمام، على سطح منزلهما بمنطقة الدروة بدون الحصول على ترخيص، إذ تفاهما مع أعوان السلطة بالمقاطعة المذكورة على مبلغ مالي مقابل أن يسمحوا لهما بالبناء كما هو عند أغلب السكان والجيران.
وفي شهر يناير الماضي، تحكي سهام نوال زوجة رشيد تاتو، بطلة الفيديو الذي ظهر فيه القائد عاريا في غرفة نومها، أن الأخير استدعى زوجها وأخبره بأنه قام ببناء مخالف للقانون واتهمه بتسليمه الرشوة لأعوان السلطة، وهو الأمر الذي اعترف به رشيد، مؤكدا أنه سلم لأعوان السلطة مبلغا ماليا قدره 2300 درهم.
وحسب رواية الزوجة، فإن القائد هدد زوجها بهدم البيت إن لم يوقع على وثيقة يقر فيها بأنه سلم لأحد أعوان السلطة المبلغ المذكور، ما جعل الزوج يمتثل للقائد ويوقع على الوثيقة التي طلبها القائد، والذي شرع بابتزازهما بها فيما بعد، كما تؤكد الزوجة.
وتروي الزوجة أن القائد اتصل بزوجها ليخبره بأنه سيقدم على هدم البناء المخالف، ما استدعى تدخلها، إذ ذهبت عند القائد لمحاولة إيجاد حل وبعد رؤيتها طلب منها مده برقم هاتفها لإخبارها بالقرار، ثم أصبح يرسل لها رسائل يطالبها اللقاء به للتفاهم .