بعد الطلبة الممرضين، طلبة المراكز الجهوية للتربية والتكوين يصعدون من احتجاجاتهم ويتوعدون بمعركة لا بديل فيها عن النصر

دخل الطلبة الأساتذة بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين الخمسة والعشرين في معركة مفتوحة ابتداء من يوم الخميس 19 اكتوبر 2015 من أجل إلغاء مرسومين، صادق عليهما مجلس الحكومة المنعقد يوم 23 يوليوز، ويتعلق الأمر بـ

– المرسوم 589-15-2 القاضي بفصل التكوين عن التوظيف بالنسبة لكلبة المراكز الجهوية للتكوين على الرغم من كون عددهم يقدر ب  10000 لكافة الأسلاك.

– المرسوم 588-15-2 القاضي بتقليص المنحة الى اكثر من النص.

انطلق الطلبة الأساتذة في معركتهم عبر بيانات منددة ودخلوا في مقاطعات للدروس  تنظيم مسيرات باتجاه النيابات والأكاديميات، لتتبعها مقاطعة شاملة لكل التكوينات بعد تنسيق خطواتهم وطنيا في انتظار المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها بالرباط وذلك يوم الخميس 12 نونبر 2015، كما أنه من المرتقبة أن تنظم ندوة صحفية يوم الاثنين 09 نونبر 2015 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان على الساعة العاشرة صباحا، لتسليط الضوء على ملف المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب

وفي بيان صحفي لجمعية اطاك المغرب لمواجهة العولمة الليبرالية عضو الشبكة الدولية من أجل الغاء ديون العالم الثالت توصل موقع _ ايــقــونـــة_ بنسخة منه: أشار الى أن هذين المرسومين سيجعلون من المراكز الجهوية للتربية والتكوين مجرد معاهد لتأهيل مهنيي التربية لولوج سوق شغل جديدة هيسوقالتربية التي يتم تسليعها، حيث لن يصبح الخريجون منها موظفين في وزارة التربية الوطنية يؤدون المهام التربوية كخدمة عمومية، بل مجرد حاملين لشهادات تأهيل مهني، يتنافسون مع بعضهم للحصول على منصب شغل بأي شروط، مما سينعكس سلبا على حقوقهم، وكذلك على مكاسب الشغيلة التعليمية ككل. كما سيفتح المجال للرأسمال للاستثمار حتى في تكوين المدرسين بإنشاء مراكز خاصة لتكوين الاساتذة أو لخوصصة تلك القائمة الان، و ذلك بهدف التخلص من تكاليف تكوين المدرسين، ورمي ذلك على عاتق المعنيين، وقد جرب هذا الامر سابقا فيما تعلق بالممرضين

واضاف دات البيان أن الدولة تنفد هجوما واسعا على قطاع التعليم كخدمة عمومية، أصبحت تتخلى عنه تدريجيا مقابل تشجيع القطاع الخاص و توفير اليد العاملة له. ولهذا السبب بالضبط لا نجد الأعداد الكافية من المدرسين بالمؤسسات العمومية( يقدر الخصاص بالسلك الابتدائي فقط بحوالي 9000 مدرس كل سنة إلى غاية 2030 حسب معهد الاحصاء التابع لليونيسكو)

وقد نددت الجمعية في نفس البيان بسياسة التقشف وتقليص الميزانيات الإجتماعية وضمنها مزانية التعليم، ودعت الى توظيف اللأزم من الأساتذة لتغطية الخصاص الحقيقي، كما اعلنت الجمعية عن تضامنها مع الطلبة الأساتذة ودعت الى توحـد نقابي من أجل إلغاء المرسومين

و جدير بالذكر أن الاحتجاجات والمقاطعة الشاملة تعرفها المراكز التالية: طنجة، الرباط، القنيطرة، أكادير، العرائش، فاس، الناظور، وجدة، آسفي، الجديدة، سيدي قاسم، العيون، تطوان ورزازات، الخميسات، بني ملال، الحسيمة، سطات، تازة، مكناس وإنزكان.