بالمغرب حقوقيين وسياسيين : يشددون على ضرورت الإنتقال من مرحلة الإدانة والإحتجاج، الى مرحلة الضغط على اسرائيل

بمناسة اليوم الدولي لتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظمت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، مساء الخميس 03 دجنبر 2015 ندوة فكرية بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان تحت شعار: “ أي دعم للشعب الفلسطيني في ضل الأوضاع الراهن”

واعتبر المتدخلون في الندوة أن هذا اليوم يحمل في طياته اعترافا بالظلم التاريخي الذي لحق الشعب الفلسطيني جراء التقسيم وكل ما ترتب عنه، كما أنه محطة لتذكير المنتظم الدولي بالتزاماته اتجاه الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وغير القابلة للتصرف، كالحق في تقرير مصيرها بنفسها دون تدخل خارجي، وحقها في بناء دولتها المستقلة وعاصمتها القدس، والحق في عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا قسرا

( النقيب عبد الرحمان بن عمر) أكد أن جرائم إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني لا تحتاج الى اتباث لأنها موثقة بالصوت والصورة، مما يحتم على الشعوب العربية الإستمرار في جر اسرائيل الى المحاكم الدولية لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على الكيان الصهيوني خاصة في ضل التواطؤ المكشوف للأنظمة العربية والتحالف الأمريكي، مما وفر مناخا ملائما لمضي الكيان الصهيوني في مخططاته التوسعية المبنية على جرائم القتل ومصادرة الأراضي لإقامة المستوطنات وجدران الفصل العنصري وهدم البيوت، وتقطيع أوصال الأراضي المحتلة، والإمعان في إحكام الحصار على قطاع غزة، والزج بآلاف الفلسطينيين بما فيهم الأطفال في السجون، وارتكاب المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

في ما إعتبر النقابي محمد بوطيب أن الإختلال الداخلي بين القيادات والمقاومة الفلسطينية سبب مباشر في تعميق الأزمة الفلسطينية خاصة مع وصول مخطط التسوية الى نهايته بمأزق استراتيجي بسبب القيادة الفلسطينية مند سنة 1993 مما كرس المزيد من المستوطنات، وأكثر من 4 مليون لاجئ ومحاكمات صورية للمقاومين الفلسطينين واعتقال الأطفال على خلفية مشاركتهم في الانتفاضة الحالية

وفي ختام الندوة دعى المنظمون الى تقوية الاهتمام بالقضية الفلسطينية وإعطائها الأهمية التي تستحقها في جدول أعمال القوى الديمقراطية والتقدمية في جميع مجالات فعلها

مصطفى عدواني/ الرباط