اللجنة الوطنية للتضامن مع : منجب، تؤكد ان الاتهامات غير حقيقية

iconepress
محمد المسيرـ
نظمت صباح يوم الجمعة (’30/10/2015) اللجنة الوطنية للتضامن مع المعطي منجب، ندوة صحفية بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، لتسليط الضوء حول اهم مستجدات ملف الصحفي والمؤرخ المعطي منجب ،وذلك عقب تعليقه اضرابه عن الطعام يوم 29 اكتوبر 2015 والذي دخله منذ السادس من هذا الشهر، احتجاجا على كل المضايقات والتحرشات التي تعرض لها وعلى رأسها منعه من مغادرة التراب الوطني.
وفي تصريح صحفي قال حسن بن ناجح (عضو الامانة العامة للعدل والاحسان) ان هذا الانفراج في قضية المعطي منجب لن يكتمل إلا بإيقاف كل المضايقات المتعسفة التي لم يسلم منها هو وزملائه في الاطارات المدنية التي يشتغل فيها حيت نالوا حظهم من الاعتداءات الجسدية والاستنطاقات والاعتقالات الانتقامية، واضاف بن ناجح انه لم تسلم كل الاطارات المدنية التي يشتغل فيها منجب من منع انشطتها دون مبرر قانوني او سبب منطقي، بل ان الجمعية ـ الحرية الان ـ التي يراسها رفضت السلطات المختصة أن تتسلم ملفها القانوني، غداة تأسيسها في ابريل 25 ابريل 2014 دون مبررقانوني يُذكر..
وفي نفس السياق ذكر النقيب عبد الرحمان الجامعي ان لائحة المتابعين تضم 7 افراد متابعين بتهم ( المس بالسلامة الداخلية للدولة، وتسلم مبالغ من جهات اجنبية ) وهم :هشام ألميرات، عبد الصمد أيت عياش، هشام منصوري، كريمة نادر، ومحمد الصبر كما يتابع كل من رشيد طارق، رئيس الجمعية المغربية لصحافة التحقيق، ومرية مكرم الرئيسة السابقة لنفس الجمعية، بتهمة « تلقي أموال خارجية دون إشعار الأمانة العامة للحكومة .
وعن وضعه الصحي قال عزيز الغالي عضو الهيئة الطبية المرافقة لمنجب ان حالته الصحية مستقرة، رغم فقدانه 13 في المائة من وزنه وانه بحاجة الى العناية الطبية لمدة اسبوعين من اجل استعادة عافيته والعودة الى اشغاله الاكاديمية والمهنية.
وفي نهاية الندوة الصحفية لم يفت للجنة الوطني للتضامن ان تشكر جميع الهيئات والجمعيات والتنظيمات والفعاليات الحقوقية والمدينة على الدعم والتضامن، والتذكير بان إرادة الحرية تنتصر على إرادة المنع، وانه يجب الاعتزاز بطاقات المجتمع المدني رغم كل الاختلافات والخلافات.