نقابة تحذر الحكومة من انعكاسات ارتفاع الأسعار على الأمن الاجتماعي

©أيقونة بريس: هيئة التحرير

2022/02/11التحديث في 25:16 //

نبـّهت “الكونفدرالية الديمقراطية للشغل” في بلاغ لها، الحكومة إلى ضرورة إعطاء أولوية قصوى للأمن الاجتماعي أمام غلاء أسعار المحروقات والمواد الأساسية،

وضرب القدرة الشرائية لعموم المواطنين وارتفاع نسبة البطالة وتسريح العمال، ممّا يشكل مؤشرا على الاحتقان الاجتماعي.

وأكدت النقابة على موقفها الذي عبّرت عنه خلال لقائها برئيس الحكومة يوم الأربعاء “برفض كل الإجراءات غير القانونية التعسفية، وأسلوب التهديد الذي يستهدف الموظفين والأجراء من خلال فرض إجبارية التلقيح والمنع من ولوج مقرات العمل”.

وتعتزم الكونفدرالية خوض يوم احتجاجي، يوم 13 فبراير الجاري، احتجاجا على “غلاء الأسعار وارتفاع أثمان المحروقات وضرب الحريات النقابية وغياب الحوار الاجتماعي الثلاثي الأطراف”.

كما أكدت الكونفدرالية في بلاغها على ضرورة مأسسة الحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف الذي التزم رئيس الحكومة بمباشرته قبل نهاية شهر فبراير الجاري، مشددة على ضرورة أن يفضي الحوار الاجتماعي إلى تعاقدات اجتماعية، تستجيب لمطالب الطبقة العاملة.

ودعت النقابة كافة العمال والعاملات والأجراء وعموم المواطنات والمواطنين إلى “الانخراط الواسع في الوقفات الاحتجاجية التي تنظمها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم 13 فبراير الجاري“، بجميع الأقاليم على المستوى الوطني.

موضوع له صلة:

رئيس الحكومة يجتمع بالنقابات

لدعم انخراط الموظفين والمستخدمين والعمال في استكمال عملية التلقيح