“لارام” تخصص رحلات إضافية لإجلاء مغاربة أوكرانيا

©أيقونة بريس: هيئة التحرير//

 

‏06‏/03‏/2022 التحديث في 11:52//
منذ بدء الأزمة الأوكرانية الروسية، اتخذت المملكة المغربية مجموعة من التدابير والإجراءات عبر برمجة رحلات جوية لفائدة الطلبة المغاربة المقيمين في أوكرانيا،

كان آخرها إعلان الخطوط الملكية المغربية، عن برمجة رحلات إضافية جديدة، يومي 7 و8 مارس الجاري، وذلك من العاصمة المجرية بودابست في اتجاه مطار الدار البيضاء.

وفي وقت تشتد فيه المعارك في أوكرانيا في اليوم 10منذ بدء العملية العسكرية الروسية.

أفاد بلاغ جديد للخطوط الملكية المغربية، اليوم السبت، أن هذه الرحلات الإضافية ستكون بنفس السعر، حيث يبلغ السعر 750 درهما شاملا لكل الرسوم.

وكان مصدر حكومي قد كشفت، أن حوالي 1280 من الطلبة المغاربة الذين تم إجلاؤهم من أوكرانيا، عادوا إلى المغرب خلال يومين عبر 8 رحلات.

كما أفاد مصدر دبلوماسي، أن عدد المغاربة الذين غادروا أوكرانيا عبر المنافذ الحدودية ارتفع إلى 6599 شخصا. ويتوزع هذا الرقم بين 2264 شخصا دخلوا إلى سلوفاكيا، و1600 شخصا غادروا نحو رومانيا.

إضافة إلى 1471 شخصا وصلوا إلى بولندا، فيما تمكن 1264 من دخول الأراضي الهنغارية.

من جهة أخرى تزال مجموعة من المغاربة، أغلبهم طلبة، عالقين بعدد من المدن الأوكرانية. ويتعلق الأمر أساسا بمدن: خاركيف وسومي وخيرسون التي تحاصرها القوات الروسية.

وتحوّلت فيها المعارك إلى حرب عصابات في بعض الشوارع والأحياء، وهي المدن التي تتواجد فيها جالية مغربية مهمّة، يوجهون نداءات استغاثة من أجل إجلائهم إلى الحدود الغربية للبلاد.

ويجري المغرب أكبر عملية إجلاء في تاريخه لرعاياه من دولة أجنبية. وفي هذا الصدد، قرّر المغرب تقريب سفارته في أوكرانيا،

حيث تم نقل مركز اشتغال سفارة المغرب بالعاصمة كييف إلى مدينة لفيف غرب البلاد، بالقرب من المعابر الحدودية البرية لتسهيل مرور الطلاب المغاربة إلى الدول المجاورة، وهي رومانيا وبولندا وسلوفاكيا وهنغاريا.

ويعتبر الطلاب المغاربة من بين أكبر الجاليات العربية والأجنبية في أوكرانيا، حيث يقدر عددهم بحسب معطيات رسمية، أزيد من 8800 طالب مغربي يدرسون بأوكرانيا.

وهو العدد الذي يجعل المغاربة يحتلون المركز الثاني في ترتيب الجنسيات الأجنبية الوافدة على البلاد للدراسة بعد الهنود.