فيسبوك دمّـر واقعنا والآن يأتي الدور على ميتافيرس

©أيقونة بريس : محسن العصادي//

31/10/2021 التحديث في 27:10 //

أعلن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ، الخميس، أن الشركة الأم التي كانت تُعرف سابقًا لمدة 17 عامًا باسم Facebook ستغير اسمها إلى Meta “ميتا”، في وقت تواجه فيه الشركة انتقادات كثيرة على مجموعة من الأصعدة.

وقالت الشركة إن تغيير الاسم “سيجمع تطبيقاتها وتكنولوجياتها المختلفة تحت علامة تجارية جديدة واحدة”. حيث أعلن زوكربيرغ إن Meta ستشمل Facebook بالإضافة إلى تطبيقات مثل Instagram و WhatsApp وعلامة الواقع الافتراضي Oculus.

ويقول منتقدون إن الخطوة تهدف إلى صرف الانتباه بعيدا عن سمعة فيسبوك السيئة التي تواجه فيه الشركة سلسلة من الأزمات الأخلاقية في محاولة إلى تلميع صورتها لا سيما في أعقاب فضيحة Cambridge Analytica.

ويراهن زوكربيرج مؤسس الشركة على تحويل تركيز الشركة إلى المنصات الرقمية التالية: metaverse (أو الواقع الافتراضي). وهي النقـلة الثورية المنتظرة في عالم التواصل الاجتماعي حيث سيكون التواصل في عالم افتراضي بالكامل يعتمد فيه الشخص على تقنيات الواقع المعزز AR والواقع الافتراضي VR حتى يلج المستخدم إلى هذا العالم ويتفاعل فيه بشكل يشبه الواقع الحقيقي.

وقال زوكربيرغ: ” في metaverse، ستتمكن من التنقل الفوري كمجسم لتكون في المكتب دون التنقل، أو في حفلة موسيقية مع الأصدقاء، أو في غرفة معيشة والديك للحاق بالركب. هذا سيفتح المزيد من الفرص بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه. ستتمكن من قضاء المزيد من الوقت فيما يهمك”.


وتابع: “سوف تنتقل عبر هذه التجارب على الأجهزة المختلفة.. نظارات الواقع المعزز لتبقى حاضرًا في العالم الفيزيائي، الواقع الافتراضي ليتم غمرها بشكل كامل، والهواتف وأجهزة الكمبيوتر لتقفز من المنصات الموجودة. هذا لا يتعلق بقضاء المزيد من الوقت على الشاشات؛ بل حول جعل الوقت الذي نقضيه أفضل بالفعل”.

مخاطر الواقع الافتراضي «ميتا فيرس»

العالم الافتراضي الجديد «ميتا فيرس» يقدم للمستخدم تجربة جديدة تفوق ما كان يتوقعه في العالم الافتراضي والألعاب الإلكترونية. وتوفر زيادة التفاعلات البشرية عبر الإنترنت، وتوفير الحرية الكاملة عبر دمج تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في اللقاءات المتنوعة.
بحيث أن المستخدم أصبح يدخل في حزم واسعة جدا من العالم الافتراضي المليء ببعض المحتوى والبيانات والمعلومات التي تفصله عن الواقع الحقيقي، ويزيد نسبة الانعزال في المجتمع.
الواقع الحقيقي يسهل تأمينه عن الواقع الافتراضي، لأن الواقع الرقمي صعب تأمينه لأن المستخدم لا يعرف عنه الكثير، وله مخاطر كثيرة منها الانعزال عن العالم والتعرض لأنماط جديدة من الاختراقات والجرائم الإلكترونية الجديدة، التي تحتاج إلى وقت كبير لتأمين المستخدم منها.