نهاية قضية الشعيبية – خولة

ايقونة بريس: الدار البيضاء
بعد نهاية قضية الأساتذة المتدربين مع الحكومة، ومثول القائد أمام المحكمة المتهم في قضية استغلال السلطة لمعاكسة امرأة، وبعد تفجير ضجة شعبية حول بائعة البغرير التي توفيت من جراء خطورة الحريق الذي أضرمته على جسمها بسبب منعها بيع البغرير، بعد هذا يظهر أن غليان الرأي العام المغربي كان له رد فعل في ظهور بوادر حل قضية : الشعيبية – خولة ، التي تفاعل معها الرأي العام المغربي بشعارات التضامن :# كلنا_خولة، التي في 24 ساعة تجاوزت 34 ألف توقيع من المتضامنين، من بينهم فنانين وصحفيين ورياضيين وجمعيات المجتمع المدني، وفي عشية يوم الخميس قررت الفنانة دنيا بوطازوت التنازل عن متابعة خولة ، وجاء هذا بعد أن كانت المحكمة رفعت الجلسة الأولى يوم الأربعاء حين سقطت خولة مغمى عليها، وأعطت المحكمة مدة إلى يوم الاثنين للمحامين الذين يمثلون خولة تطوعا وكذا لمحامي الفنانة دنيا بوطازوت للاطلاع على الملف كاملا وربما يجدون أرضية لحل المشكل بالتراضي، وكان محامي الفنانة قدم شهادة طبية تثبت الكسر المزدوج لأنف بوطازوت، ومدة العجز 30 يوما قابلة للتمديد حسب العلاج الطبي، وبهذه الشهادة الطبية ومدتها فإن خولة سيحكم عليها القاضي بالسجن ما بين سنة و3 وفي أكثر التسهيلات من طرف القاضي ومراعاة ظروف المتهمة خولة فلن تقون العقوبة أقل من سنة، وغرامة مالية( انظر الفصل القانوني ).

وبشكل مفاجئ استقبلت دنيا بوطازوت عائلة خولة والمحامين وبعض الأشخاص الذين تدخلوا للوساطة لدى الفنانة، وللتذكير كانت دنيا بوطازوت قد أعلنت انها لن تتنازل وستترك القضاء يأخذ مجراه، ورفضت استقبال والدة خولة التي توسلت لها بالبكاء وكانت ستقبّل لها رجلها فرفضت وطالبت إخراجها من غرفة المستشفى.
وخلال الاستقبال تم التوافق على التنازل عن المتابعة القضائية للمتهمة خولة وسيتكلف محامي الطرفين بإجراء الترتيبات القانونية لدى المحكمة لإطلاق سراح خولة حتى لا تقضي السبت والأحد في الاعتقال.
جرائم الإيذاء العمدي
تتحقق جرائم الإيذاء العمدي عندما يوجه الجاني إرادته نحو المساس بالسلامة الجسدية أو الصحية للمجني عليه بصرف النظر عن نوع الإيذاء ومدى جسامته و دون نية القتل.

2. عقاب جرائم الايذاء المكونة لجنحة

2.2. جنحة تأديبية:
هذه الجنحة منصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 401 من ق.ج ( القانون الجنائي) التي جاء فيها : إذا كان الجرح أو الضرب أو غيرهما من أنواع العنف أو الإيذاء قد نتج عنـه عجز تتجاوز مدتـه 20 يوما فإن العقوبة تكون الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات و غرامـة من 200 إلى 1000 درهم.” و المقصود بالعجز هو عدم قدرة المجني عليه القيام بالأعمال البدنية التي يزاولها الإنسان في حياته العادية كالجلوس و المشي أو تحريك عضو .