بنسليمان: سكان حي السلام والفرح يعانون من تجاهل المسؤولين ويتسائلون عن سلطة صاحب البوق

محمد. م – ( بنسليمان) :  iconepress

منذ أزيد من عقدين من الزمان، وسكان حيي السلام والفرح يعيشون في معانات حقيقية معسوق شعبيو الذي كان في البداية عبارة عن جوطية صغيرة لبيع الخضر والفواكه، لكن مع مرور الأيام تحولت ذات الجوطية إلى سوق أسبوعي يقام كل يوم أحد، تعرض فيه مختلف السلع، كبديل للسوق الأسبوعي سابقا، الذي تم تفويت مساحته لإحدى شركات البناء. ونظرا لضيق المساحة، لم يجد تجار باقي السلع سوى احتلال مجموعة من الأزقة بالحيين، وأمام أبواب المنازل، مما خلق معاناة كبيرة لأصحابها، حيث يستيقظون كل يوم على وقع ضجيج وصراخ التجار الذين يقومون بعرض سلعهم، مما يحرمهم من راحة نهاية الأسبوع، ناهيك عن ترديد صاحب البوق للازمته طيلة النهار بكلمات يخدش تأوليها الحياء، دون رحمة بالمرضى والأصحاء، رغم أن مجموعة من سكان الحيين راسلوا واتصلوا في شأن صاحب البوق بالسلطات المحلية كي يتوقف عن استعماله، لكن دون جدوى، مما جعل الكل يتساءل : من أين يستمد هذا التاجر تسلطه ؟

وبمناسبة كل انتخابات جماعية، يحتل البحث عن مكان بديل للجوطية نقطة في البرامج المحلية للمرشحين، ولكن بمجرد وصول الفائزين إلى سدة تسيير الجماعة، حتى يتم التنكر لتلك الوعود ليصبح شعار سكان الحيين مستشاريين مشاو وجاو او الحالة هي هي وحنا هم الضحية لأن هذا السوق أصبح خطيرا من الناحية الأمنية على من يرتادوه و الذين يتعرضون للسرقة التي أصبحت حديثا للسكان خلال الأسابيع الماضية، أما في حالة وقوع بعض الحوادث فلم يعد هناك أي مدخل أو زقاق لمرور سيارة الإسعاف لإنقاذ الضحايا مما يجعل البحث عن مكان بديل للسوق و ردع صاحب البوق أمرا مستعجلا.