الشعيبية في أول تصريح حول قضيتها مع خولة وحملة فايسبوك

خرجت الفنانة دنيا بوطازوت، عن صمتها لتوضح تفاصيل ” التنازل ” الذي قدمته لعائلة خولة في قضية  “النطحة ” وفي حوار مع إحدى الجرائد الصادرة بالدار البيضاء حاولت الفنانة أن تتفادى الكلام عن عدم احترامها ” الصف ” وطابور المواطنين الذين كانوا ينتظرون قضاء مصلحتهم مثلها، وركزت على توضيح ” الصلح ” مؤكدة: ”خلال اللحظة التي كنت على وشك إجراء العملية الجراحية، تقدمت والدة خولة طالبة “السماح”، والصلح، فطلبت منها إحدى قريباتي تأجيل الحديث في الموضوع، إلى نهاية العملية الجراحية” وهنا لم تتحدث دنيا بوطازوت أنها طالبت بطرد والدة خولة التي انحنت لتقبيل رجلها وهي تتوسل لها باكية..
وكشفت، في مساء اليوم نفسه، أن القضية أخذت أبعادا أخرى، وظهرت على الخط جهات في صفحات فايسبوك تطلب محاكمتي ومقاطعتي “بحال إيلا عندي شركة تاع النبك، ناسين أنني أيضا مواطنة ابنة الشعب، ولا أزال أنتمي إليه، بالإضافة إلى أني عشت الفقر المدقع في طفولتي وخلال دراستي، وكافحت حتى أصنع اسما لي، بل يعتقد البعض أني ميليارديرة، والواقع أنني لاأزال أؤدي أقساط قرض شقتي وسيارتي. وفوق كل هذا يعتقدون أن الفنان شيء آخر غير البشر، لا مشاعر له، ولا انفعالات، بإمكانه أن يسمع السب والشتم في حقه ويغض الطرف عنه”.
وأضافت “الشعيبية” في حديثها: “حتى أكون صريحة فكرة الصلح لم تكن واردة لدي، لكن بعد تدخل مجموعة من الأصدقاء والإعلاميين قبلت أن أسامح خولة، واستجبت لنداء القلب رغم أنني أديت الثمن غاليا إزاء هذه الحادثة، التي لم أكن مخطئة فيها، كما أنه ظهر لي أن جهات سياسية حاولت استغلال القضية لصالحها، وجعل خولة بطلة، ولو أنني كنت أعلم أن هذه الأخيرة متحزبة أو لها علاقة بجهة سياسية ما سامحتها”.
وردا على سؤال:” هل ندمت على مسامحتك إياها؟”، قالت بوطازوت:” ليس إلى هذه الدرجة، لكن بمسامحتي لها طلبت أجر الآخرة بالمعنى الديني، ومن أراد أن يصطاد في الماء العكر ويطلب أجر الدنيا فحسبي الله ونعم الوكيل فيه”.