الستاتي مرة أخرى كادت سهرته أن تقتل الناس

ايقونة بريس: سلا
كادت موازين أن تسجل الحدث ليس بنجومها ولكن بحدوث فاجعة مأساوية كبرى مرة أخرى بعد مرور 7 سنوات على الفاجعة المأساوية التي خلفت 11 من الضحايا في الحفل الذي كان أقامه نجم الأغنية الشعبية : الستاتي.
ومرة أخرى كاد نفس الفنان أن ينزل على حظه نفس الحدث ويتحول إلى ” منحوس موازين ” وذلك خلال الحفل الذي أقامه في منصة موازين لمدينة سلا رفقة الفنان الشعبي حجيب ليلة الاربعاء – الخميس، هذه الحفلة التي سجلت أعلى رقم من المتفرجين في موازين هذه السنة، حيث من مصادر السلطات الأمنية والمنظمين في منصة سلا، كان الجمهور الذي جاء لمشاهدة الستاتي وحجيب يفوق 250 ألف متفرج.
وبسبب الحماس والتراقص مع العروض التي كان يقدمها الستاتي حصل اندفاع بين بعض الجماهير في الجهة اليمنى للمنصة قرب السياجات الحديدية التي سقط عليها بعض المتفرجين، وبسرعة كبيرة تدخل رجال الأمن وبحكمة أوقفوا الاندفاع والموجة البشرية التي كانت ستتفق على ذلك السياج حيث منهم من كان يريد الهروب ومنهم من تفاجأ ولم يعرف ما الحدث ومنهم من جاء في ذهنه فكرة الإرهاب، لكن رجال الأمن الذين يحضرون لحماية وتنظيم منصة سلا بكثرة وبأعداد كبيرة عرفوا كيف يهدؤون الجمهور، ويسيطرون على الوضع، وقامت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفى منهم من كان في حالة إغماء .
من جهة أخرى قامت دوريات الأمن المدني (بدون البذلة الرسمية) بحملة اعتقالات في الصفوف الخلفية وسط جماعات من الشباب والقاصرين الذين كانوا يرمون الحجارة على الجمهور المتواجد في وسط الساحة وفي الصفوف الأمامية.