إليسا ما تزال تبحث عن رجل

إليسا المُلقبة بملكة الإحساس التي عرفت كيف تُترجم أحاسيس العشق والغرام من خلال آرائها وصوتها وخياراتها الفنية، طالما كانت رمزاً للرومانسية. لكن في كل مرة تُسأل عن حبيبها أو عن الحب والزواج، لا يجد الجمهور في إجاباتها ما يشبع فضوله لاكتشاف ما إذا كانت حقيقة تعيش حالة حب أم لا.
وفي تصريح تلفزيوني أخير لها، قالت إليسا إنها ليست مهووسة بفكرة تكوين أسرة لأنّ ما يهمها أولاً ايجاد الرجل المناسب الذي ستنجب منه أطفالاً وتكمل معه حياتها.
وكباقي الفنانين إليسا هي أيضا تكرّس لحياتها الشخصية إطارا خاصا يحيطه نوع من السرية وترغب من الجمهور ووسائل الإعلام احترام هذه الخصوصية . ومن حقها أن تعيش حياتها. لكن يظهر أن في كل مرة تظهر إليسا في صور شخصية إلا وتزداد حولها ردود فعل مختلفة وتتحول لإشاعات. وعلى سبيل الدكر كانت إليسا قد نشرت منذ مدة صورة تجمعها بشاب وصفته بصديقها. وبمجرد ما ظهرت الصورة حتى اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بردود فعل متنوعة، وكان أغلبها يحمل التشكيك في أن هذا الشاب هو فارس أحلامها وعشيقها الجديد ولا سيما أنها بدت وهي تتأبط ذراعه في قاربٍ في البحر. ثم نشرت بعدها صورة أخرى مع الشاب نفسه، وعلّقت عليها قائلة: من المحبب أن تستمتع بغروب الشمس على الشاطئ مع أحد الأصدقاء المقربين (BFF)… ليتضح أنه صديقها المصوّر الفوتوغرافي وديع النجّار.
إليسا التي أصدرت ألبومها الغنائي “حالة حب” في عيد الفطر الماضي، ما زالت حتى اليوم تحصد نجاحه، وجاء تصوير أغنيتها “يا مرايتي” ليضفي نجاحاً جديداً يُضاف إلى نجاحات الألبوم لما حملته تلك الأغنية من رسالة إنسانية واجتماعية تناهض العنف ضد المرأة.
إليسا التي طالما كانت جريئة في التعبير عن آرائها في مختلف المواضيع، تعرضت أخيراً لحملة هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً “التويتر” بعدما قامت بإعادة نشر تغريدات “ريتويت” تتضمن مواقف جريئة لبعض الناشطين على “التويتر”، وذلك على أثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها بيروت، الأمر الذي جعل بعضهم يظن ان حسابها على “التويتر” قد تمت قرصنته، في حين لم يكن الأمر كذلك.