فايسبوك : من يريد تخريب الرجاء بالفتنة بين أولادها

عرفت وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل قوية ومختلفة على إثر الأحداث الدامية الخطيرة التي جرت بين فصائل أنصار الرجاء البيضاوي، وجاءت أغلب هذه الردود من جمهور الرجاء الذي استنكر هذه الأفعال التي ذهب ضحيتها شباب في مقتبل العمر، كما أن البعض ذهب بعيدا في استنكاره حيث استنكروا ما سموه ب ” المؤامرة ” ضد الرجاء في يوم احتفال النادي بذكرى تأسيسه 67 ، ولتوقيف صحوته التي يعرفها حاليا وحرمانه من الجمهور هو الحكم على الفريق بالإفلاس المالي، كما ان البعض تساءل عن الفرق بين شغب الجمهور وشغب سياسة الحكومة ، وهنا نستعرض بعض المنشورات التي غطت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي في مقدمتها ” فايسبوك ” :                                                                   كانو موجدين خارج الملعب

انا خرجت قبل ما يسالي ماتش بربع ساعة تلاقيت دراري حدا فيلات سولوني واش ناس بداو يخرجو من تيران قلت ليه اه كانت عندهم طوموبيل و هازين شكاير واحد فيهم قاليهم يللا تفرقو و انا لوحوني فباب من لهيه و ديماراو و مشاو ديك ساعة و شكيت فيهم هادو لي دارو هاد شي جاو من برا الله ياخد فيهم الحق
شكرا لكم يا جهلاء على الاحتفال بالذكرى 67 بقتل بعضكم البعض !!
” شكرا لكم يا من قتلتم الفرحة في قلوبنا سواء كنتم من الإيغلز أو غرين بويز فكلكم مشتركون في الجريمة !!
شكرا لكم يا من جعلتهم تشجيع فصائلكم أكبر من تشجيع الرجاء !!
شكرتكم ثلاث مرات بطريقة استنكارية ، و الآن أقولها لكم بشكل مباشر : تبّا لكم و تبّا لتشجيعاتكم لقد أفسدتم كل شيء حينما أزهقتم أرواح بعضكم البعض ، لقد أفسدتم كل شيء حينما حرقتم قلوب أمهات على فلذات أكبادهن، لقد أفسدتم كل شيء حينما أسأتم لسمعة جماهير الرجاء الذين هم بالملايين عبر العالم و ليسوا مجرد بضعة آلاف ممن ينخرطون في فصائلكم التي أصبحت “مجرمة” !. ”                                                                                                                الشغب موجود في الشارع والادارة والتعليم ..

ديما كانشوفو الأشياء من برا حيت كاتجينا ساهلة فالهضرة ( ينعل بو هاد الكوورة لي توصلنا لهادشي .. بنادم مقرقب جاي يتفرج و يشفر و بنادم جاي يدير الصدآع وسخو الصورة ديال المغاربة قدام الاجانب و .. و.. و ) هادشي كامل كاين و بصح و متافق مع نسبة كبيرة باش يتقطع ويتوقف ، ولكن هذا ماشي حل جذري ، علاش مانطلعوش السقف ديال النقاش و نقولو الأمن لي سباب هادشي باعتبار أن جل القاصرين داخلين بالزراوط و الحجر بدون مراقبة تذكر ، علاش ” رجل القواة المساعدة ” كا يشد 5 درهم كا يخلي حومة كاملة تنقز الحيط، علاش مانقولوش بلي السبب هو نسبة الجهل و الأمية لي عندنا فهاد البلاد بنسبة كبيرة ، علاش ما نقولوش بلي العالم عارف بلي ” القرقوبي ” سباب هادشي و مازال كا يتباع علانية و زيييد و زيييد و بالتالي هاذ المجموعة من الضحايا ( لي هما المجريمين فنظري و فنظر الجميع .. ولي هما مجرمين فعلا مسهلين سياسة الدولة و بسبابهوم المسرحية مازال غاديا ) را عندنا الشغب و الشفرة و التعدي فحياتنا اليومية ، ولفناه ، عندنا المناصب كاتشرى بالفلوس، هذا ماشي شغب ؟ الحملات الإنتخابية فيها خسران الفلوس بزاف هذا ماشي شغب ؟؟ الأستاذ لي يشرح فقط فالمراجعة لي خلصها يفهم، و الفقير مسكين ضربو ترآن ما يفهموه والو، هذا ماشي شغب ؟؟ طفل في قسم الأول ولا الثاني يجيب 3.5 فالنتيجة و كايديرو ليه ينتقل .. فين ينتاقل ؟ ا عباد الله ، هذا ماشي شغب ؟؟ فالجامعة نيت لي ناضت فيها العصا على ود الرئاسة ماشي شغب هذا ؟؟ و الهضرا مازالت طويلة و ماغاتساليش و حتى الشغب بجميع أنواعه ماغايساليش لا بقينا هكذا و الله مستقبل هذه الأمة مسكينة مضبب .. راه إلى بغيتي ثقب شي دولة من الساس فقط تجاهل ” قطاع التعليم ” فيها .. وآ خوتي را الوعي ثم الوعي ثم الوعي را خاصنا كاملين نركزو على الجانب لي هو الوحيد لي كا يحقق النور فداكشي لي بقا را بيه كاتوقف أي أمة .. وحتى الإنسان ملي كايبعد على الله كايولي لقمة ساهلة للشيطان   و بالنسبة لداكشي لي وقع ليلة الأمس ركزو في حديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ).”

أخبروا أمه أنه مات

“أخبروا أمه، أن صديقه قتله، صديقه يحمل نفس القميص بنفس اللون “أخضر داكن” وهو بأخضر خفيف .. شدة اللمعان لم تشفع له كي يكون حيّا .. أخبروا أمه أن جماهير مدججة بالسيوف والحجارة ولجت الملعب دون حسيب أو رقيب…أخبروها أن الأمن لم يحرك ساكنا لفك الصراع …إبكي يا أم الذي مات غدرا بالحجارة … إبكي يا من غنت لك الملايين بالموندياليتو … إبكي لأجيال تقتل بعضها من أجل أغنية أو إحتفالية … إبكي على وطن يفقد شبابه بالملاعب … لك الله يا وطني.”