حملة قوية ضد “Big” لأنه يعرف كيف يأكل

نشرت صفحات التواصل الاجتماعي حملة قوية وشديدة اللهجة على الفنان المغربي توفيق حازب المعروف باسم الشهرة      ” Big” المختص في غناء الرّاب RAP.


وتساءلت هذه الحملة حول أسباب استفادته من دعم مالي منحته وزارة الثقافة لشركة “البيغ” التي تحمل اسم DBFSudio في حين لم يتوصل العديد من الفنانين الشباب أو القدامى بمنحة الدعم لمشاريعهم وإنتاجهم ويتعرضون للتهميش .
  وأشارت الأصابع إلى أنه يتلقى التزكية و ” الدفع” من عمته : ميلودة حازب المنتمية لحزب ” الجرار” ، وعرض المتسائلون نبذة عن مشوار ” دون بيغ ” مذكرين بها الجمهور :
” شارك توفيق في ” البولفار” وبعده اشتهر ب ” المغاربة تا الموت” وهو : عيّاشي بامتياز، ومخزني مثل عمته حتى النخاع، في إطار خالف تُعرف وقف ضد شباب وشعب 20 فبراير الذين كانوا يطالبون برفع الحكرة والقمع ويطالبون بالعيش الكريم وعدم المحسوبية والرشوة و باك صاحبي . وفي 20013 زاد الماء على الزيت بعدما خرج الشعب المغربي وجمعيات المجتمع المدني والحقوقي يعبّرون عن رفضهم العفو الصادر فيحق الإسباني ” مغتصب الأطفال ” وقال على كل هذا الشعب    ” هاذوك غير حوالة”، وفي نفس الشهر حضي بالتوشيح بوسام من درجة قائد.
ومن ذلك التاريخ والفنان ” القائد” وهو يستفيد من امتيازات من الدولة من المال العمومي بدون مقاييس لإنتاجه أو ما يقدم للفن والثقافة الفنية المغربية.
وهكذا اكتشف الناس أن ” البيغ ” يعرف كيف تُؤكل الكتف.
من جهة أخرى وفي إطار التجاوب والتفاعل مع هذه الحملة تساءل البعض عن كلمة ” عيّاشي ” فكان التوضيح من العديد من المتدخلين :
” عياشي يعني مسّاح الكابّة” باش يوصل. أما الجمهور المتتبع ل RAP فقد وجه وبسخرية عدة أسئلة ل Big تزامنا مع العرض الكبير في موازين للفنان Maître Gims أمام جمهور تجاوز 120 ألف ، وهو مشهور بكلامه الهادف القوي، مما اعطاه الاتقاء إلى مستوى المشاهير في فرنسا و اوروبا مثل : Booba – Rohff – Mc Solar – La Fuine . ومن بين الكلمات التي يغنيها Maître Gims والتي ربما لا يعرفها توفيق :

J’ai vu ma ville grandir puis se diviser en deux parties
A travers les années, les riches qui trichent
Qui pillent la ville, sans être condamnés
Les pauvres, pris par les sentiments
Ne disent jamais non tant qu’on leur ment poliment
Les épaules endurcies par le poids
De la misère qui s’abat sur eux sans foi ni loi