175 دولة توقع اتفاق باريس للمناخ في الأمم المتحدة بمشاركة الصين

فرانس 24/ أ ف ب 

شهد مقر الأمم المتحدة يوم المنصرم، التوقيع على اتفاق باريس حول المناخ وسط حضور رؤساء وممثلي 175 دولة، في مقدمتها الولايات المتحدة والصين وافتتح الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” عملية التوقيع وسط ترحيب من الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” الذي اعتبر الحدث “لحظة تاريخية”.

ويهدف توقيع الاتفاق، الذي أبرم في شتنبر الماضي، إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الارض، مما يعزز الآمال بتحرك سريع في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، ويعتبر التوقيع على هذا الاتفاق الأكبر في التاريخ من حيث عدد الدول الموقعة عليه. ويشكل الاتفاق خطوة أولى نحو إلزام الدول بتطبيق الوعود التي قطعتها في مجال وقف انبعاثات الغازات الدفيئة

ومن جانبه وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحدث بـ” اللحظة التاريخية”، وأضاف “لم يوقع ابدا مثل هذا العدد الكبير من الدول اتفاقا دوليا في يوم واحد” قائلا “اليوم توقعون عهدا جديدا مع المستقبل”. ويأتي التوقيع بعد أربعة أشهر على إبرام الاتفاق في باريس إثر سنوات طويلة من المشاورات المكثفة.

ودعا هولاند من منصة الأمم المتحدة، العالم وخصوصا الاتحاد الاوروبي إلى ترجمة اتفاق باريس حول المناخ “أفعالا” لمواجهة الوضع الملح الذي لا يزال قائما.

ويلزم اتفاق باريس موقعيه بالسعي إلى ضبط ارتفاع معدل حرارة الكرة الأرضية بحدود “أقل بكثير من درجتين مئويتين” وإلى “مواصلة الجهود” لئلا يتجاوز 1,5 درجة.لكن التوقيع ليس إلا مرحلة أولى. فالاتفاق لن يسري إلا بعد مصادقة برلمانات 55 بلدا، هي مسؤولة عن 55% على الأقل من انبعاثات غازات الدفيئة، ما قد يتم اعتبارا من 2017.