كرة السلة : جمعية سلا يفوز بكأس العرش للمرة 10 ويتحدى العراقيل والحواجز التي يضعها أعداء النجاح

ايقونة بريس: الرياضة
فاز فريق جمعية سلا لكرة السلة بكأس العرش للموسم الرياضي الحالي 2016 – 2017 بعد مباراة شيقة وحماسية مع منافس عنيد : شباب الريف الحسيمة بحصة 84 مقابل 72 .

مباراة نهاية الكأس هي النسخة 44 التي جرت بالقاعة المغطاة بمركب مولاي عبد الله بالرباط عشية يوم السبت 5 مارس بحضور جمهور غفير ومسؤولين من وزارة الشبيبة والرياضة.
ويعتبر الفوز الذي حصل عليه الفريق السلاوي تأكيدا لتفوقه ونجاحه المستمر منذ عدة سنين، وفي 11 مباراة نهائية فاز ب 10 وأصبح يعادل فريق المغرب الفاسي بانتصاره بالكأس 4 مرات على التوالي.
فريق جمعية سلا هو الفريق الوحيد الذي فاز بكأس الدوري الدولي ” دبي ” وكأس العرش في أسبوع واحد، وهنا لا بد من أن نقف مستغربين على قرار الجامعة ببرمجة كأس العرس متزامنا مع مشاركة ممثل المغرب في دبي في نفس التاريخ ، ؟ لا يمكن أن تكون النية بريئة بما أن رئيس الجامعة يريد ترتيب كل الوسائل لكي يفوز فريقه الحسيمة بالكأس، بالإضافة لهذا التكتيك في البرمجة لاحظ الجميع أن التحكيم في مرحلة نصف النهاية والنهاية كان سيئا وضعيفا وبرز سؤال كبير من طرف جميع المشاركين ” لماذا تم إقصاء الحكام الجيدين المعروفين ” .
فريق جمعية سلا أصبح أقوى فريق لرياضة كرة السلة وطنيا وعربيا منتزعا شهرة ، المغرب الفاسي، والفتح الرباطي، التي كان يلعب لها مزوار الوزير الحالي للخارجية، والوداد، فريق التبغ البيضاوي ( سابقا ).
ورغم أن الموارد المالية للفريق جد الضعيفة بالمقارنة مع الفتح الرباطي أو الجيش، والحسيمة، والوداد، فهو استطاع أن يفرض نفسه وطنيا ودوليا، وتبقى الموارد المالية من دعم مجلس الجماعة المحلية مثله كفريق كرة القدم وهذا الدعم غير كافي طبعا في غياب دعم شركات الإشهار ومؤسسات وطنية على سبيل المثال : طرامواي، وكالة تهيئة بورقراق، العمران، الضحى، وشركات على التراب الشامل لولاية الرباط- سلا، وأمام هذا التمييز يتساءل الرأي العام السلاوي ، عن المطلوب من الرياضة في سلا لكي تستفيد من الدعم مثل الآخرين، ؟
سواء كرة السلة أو كرة القدم كلاهما يعتمدان على منحة المجلس المديري الذي يتلقى الدعم من السلطات المحلية وكذلك وهذا لابد من الإشارة له أن المسرين يقدمون تضحيات كبيرة ويقومون بمبادرات شخصية للبحث على التمويل، فمصاريف كرة السلة وكرة القدم جد مرتفعة وليست كما ذكرنا في مستوى الفرق الأخرى الغنية.