قضية هاجر الريسون تمهد لمبادرة مغربيات ومغاربة “خارجون عن القانون”

® ايقونة بريس - محمد المسير 

 

اختار مئات المغاربة أن يفتحوا نقاشا حول الحريات الفردية عبر عريضة، تحمل عنوان: “نحن مغربيات ومغاربة، نعلن خروجنا عن القانون”، والتي نشرتها الكثير من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.

وجاءت هذه العريضة على خلفية قضية الصحافية هاجر الريسوني، التي تقبع في السجن منذ أسابيع بتهمة “الإجهاض غير المشروع” و”ممارسة الجنس خارج إطار الزواج”، والتي ترفض هذه الاتهامات، معتبرة أن “القضية سياسية”.

هم مئات من المغاربة يخوضون معركة جديدة لأجل توسيع مجال الحريات الفردية، من خلال توقيع عريضة هي الأولى من نوعها في المغرب، اطلاقتها الكاتبة المغربية الفرنسية ليلى سليماني، والمخرجة صونيا تراب، والعريضة حسب مصادر وقعتها في نسختها الأولى اكثر من  490  شخصا.

نجد في العريضة “نحن مغربيات ومغاربة نعلن خروجنا عن القانون، نخرق كل يوم قوانين جائرة، قوانين بالية، أكل عليها الدهر وشرب. لقد أقمنا علاقات جنسية خارج إطار الزواج مثل الآلاف من مواطنينا. عشنا أو مارسنا أو كنا شركاء في عملية إجهاض”، وذالك في إشارة الى الفصل  (490) في القانون الجنائي المغربي، الذي يعاقب بالسجن النافذ العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.

ويأمل الموقعون على العريضة الى تمرير رسالة إلى السياسيين والمشرعين، لأجل فتح نقاش جدي حول الحريات الفردية في المغرب، في علاقتها بجملة من القوانين المرتبطة بالإجهاض، المثلية، ممارسة الجنس خارج إطار الزواج…”.