قال ليكم الميلودي : كل واحد يضرب مراتو

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد:

فَـقــَدَ بعض القوم صوابهم وساق الله من يفضح جهلهم ويستهزئ من فقرهم الفكري والأخلاقي.
كم شجعنا الفنان ولكن لم ننتبه أننا نشجع الأمية والغباء.


فـصـَرعَـنا الجهل، وحُبُّـنا للفن سرقه مغتصب المرأة في بلدان الحق والقانون، وسرقه جاهل أمّـي لا يُـفرّق بين ” أ” والزرواطة ليجعلها شعارا ومبدأ بل فريضة للاعتداء على المرأة.
وسرق منا فنّـانو رواد الملاهي الليلة، وفنانات البغي والهوى.
فكيف ننهض بالفن والفنان أصله بلا هِـبَـة ولا شخصية إنسانية.
ومع ذلك يتلقى هذا “الفن ” تزكية من أصحاب السلطة والمسؤولية، ومن بعض مسوخ ما يُـسمّى بالإعلام.
نحن فاشلون، فاشلون لأننا كم ننفق على ” مهرجانات الفن ” ميزانية كفيلة بتنمية البنية التحتية لقطاع الفن ( معاهد للموسيقى – معاهد لدراسة الفن والثرات الفني – مسارح – دور الشباب,,,,,).
لقد فشلنا في التعليم والصحة والرياضة والفن والسياحة والإعلام.
فلا يَغَـرنّك بريق المشاهير

الحكومة والبرلمان الجميع يضربون حريمه :

في عام 2018 ، بعد خمس سنوات من النقاش ، اعتمد المغرب قانونًا جديدًا لمحاربة العنف ضد المرأة. ومن بين التدابير، تضمن النص تشديد العقوبات ضد مرتكبي العنف على الزوجة. ولكن لا يزال يتعين القيام بتطبيق هذا القانون.
حيث فضح إحصاء أجرته وزارة الأسرة والتضامن نُشر في مايو 2019 ، أنه 54.4٪ من المغاربة تعرضوا وعانوا من العنف في حياتهم.

السؤال : لماذا لا يتم تطبيق القانون الذي صادق عليه البرلمان وقررته الحكومة ؟

تابعوا الشوهة :