فرنسا تحيي عيدها الوطني تحت شعار التعاون العسكري الأوروبي

©أيقونة بريس: AFP //
تحت شعار “التعاون العسكري الأوروبي”، أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على احتفالات الذكرى السنوية للعيد الوطني في فرنسا، والذي يوافق هذا الأحد الـ 14 يوليو. ورغم هذا الاحتفال ورغم حضور متميز لقادة من الدول الأوروبية،                          

حظرت أيضا صفيرات ما يسمى ” السترات الصفراء – «gilets jaunes»، خلال مرور موكب الرئيس على مثن سيارة مدرعة، قبل أن يلتحق بالمنصة الشرفية التي يوجد بها الضيوف منهم الألمانية ميركل، وجان كلود جونكر رئيس المفوضية الأوروبية والأمين العام لحلف الناتو Jens Stoltenbergمن بين الضيوف الـ 11 الأوروبيين للرئيس الفرنسي. سيتم دعوتهم لتناول الغداء في الإيليزي.


وتولي فرنسا أهمية كبيرة لمسألة التعاون الأوروبي في مجال الأمن والدفاع (IEI)، والتي تعد إحدى أولويات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خاصة في مجال تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية والدفاعية الأوروبية.
وعلى هذا الأساس، فقد شاركت تسع دول أوروبية في احتفالات العيد الوطني الفرنسي الذي يتزامن هذا العام مع مرور مائة عام على نهاية الحرب العالمية الأولى.
وانطلقت الاحتفالات بعرض جوي شاركت فيه طائرات ألمانية وإسبانية إضافة إلى مروحيتين بريطانيتين. كذلك شاركت في العرض العسكري لفرق المشاة إلى جانب القوات الفرنسية، عناصر من جيوش بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، الدانمارك، هولندا، إستونيا، إسبانيا، البرتغال وفنلندا.
حشد 4300 جندي
في المجموع، تم تعبئة حوالي 4300 جندي و196 سيارة مدرعة و237 حصانًا و69 طائرة و39 طائرة هليكوبتر لهذا الحدث الذي تم تنظيمه في شارع الشانزليزيه الشهير.

في ختام العرض هذا العام تم تقديم لوحة مؤلفة من جيوش فرنسية تعرضت لإصابات وجروح جسدية، خلال عملها العسكري في مسارح متعددة للعمليات الخارجية، من الشرق الأوسط أو في منطقة الساحل الإفريقي مثل مالي، النيجر، تشاد، الصومال.