فرنسا: انفجار في مدينة ليون يخلف أكثر من 10 جرحى بينهم فتاة صغيرة

©أيقونة بريس: أ .ف. ب //

أوقع انفجار طرد مفخخ في أحد شوارع ليون (شرق فرنسا) مساء الجمعة 24 مايو  2019 أكثر من عشرة جرحى بينهم فتاة صغيرة السن، واعتبر الرئيس الفرنسي ماكرون أن ما حدث هو”هجوم” ويصادف هذا إجراء الانتخابات الأوروبية.


وبحسب مصادر الشرطة كان الطرد يحتوي على “براغ ومسامير” وزرع أمام مخبز عند مفترق شارعين في قلب هذه المدينة التي تعد من أكبر المدن الفرنسية.

وشوهد رجل في الثلاثينات من العمر على دراجة هوائية قرب مكان الانفجار،  وتبحث عنه الشرطة الفرنسية بحسب مصدر قريب من الملف. وأخلت قوات الأمن المنطقة وضربت طوقا أمنيا حولها. وبعد ساعة من وقوعه لم يتبن أي طرف مسؤولية الانفجار في بلد تعرض لصدمة شديدة بسبب موجة من الهجمات الجهادية غير المسبوقة أوقعت 251 قتيلا منذ عام 2015.

وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمام الصحافة  إن ” ليست من صلاحياتي أن أضع حصيلة لكن حتى اليوم لا يوجد ضحايا. هناك جرحى وبالطبع أتعاطف مع الجرحى وأسرهم” دون مزيد من الإيضاحات.

ودعا وزير الداخلية كريستوف كاستانير في تغريدة على تويتر إلى تعزيز “أمن المواقع العامة التي تستضيف أحداثا رياضية وثقافية ودينية” في البلاد.

وألغى رئيس الوزراء إدوارد فيليب مشاركته في الاجتماع الأخير للغالبية البرلمانية استعدادا للانتخابات الأوروبية التي ستجري في فرنسا وبلدان أوروبية أخرى يوم الأحد 26 مايو الجاري علما أن هذه الانتخابات بدأت في المملكة المتحدة وهولندا يوم الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

وفتح قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس تحقيقا في الحادث. وكانت حصيلة أولية رسمية للسلطات المحلية أشارت إلى “ثمانية جرحى إصاباتهم طفيفة”.

وقال دوني بروليكييه رئيس بلدية الدائرة الثانية في المدينة “أصيبت فتاة في الثامنة. ونشعر بالاطمئنان لعدم سقوط جرحى إصاباتهم بالغة لكننا واثقون من أنه كانت عبوة ناسفة”. وأضاف أن كاميرات المراقبة صورت المشتبه به.

“تناثر الزجاج”

وقالت متحدثة باسم النيابة العامة لفرانس برس “نرجح في الواقع فرضية الطرد المفخخ” مؤكدة معلومات للصحافة المحلية في حين توجه النائب العام في ليون نيكولا جاكي إلى المكان.

وروت إيفا الطالبة البالغة الـ17 من العمر وهي لا تزال تحت وقع الصدمة إذ كانت على مسافة 15 مترا من مكان الانفجار “سمعت انفجارا وطننت أنه حادث سيارة. كان هناك قطع أسلاك كهربائية من حولي وقطع من الكرتون والبلاستيك. وتناثر زجاج الأبنية”.

وقالت امرأة تسكن الحي “سمعت دويا. وعندما اتصلت بالمحال التجارية في أسفل المبنى قيل لي إنه طرد مفخخ”. وقالت صاحبة متجر “وقع انفجار قوي. ظننت أنها أسطوانة غاز لكن لم يكن هناك دخان بالتالي لم يكن من الممكن أن يكون الانفجار ناجما عن الغاز”.