#غزة_تحت_القصف: الاحتلال الصهيوني يقتل الأطفال والنساء ليلة رمضان

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد//

دمّر قصف #الاحتلال_الصهيوني ، 130 وحدة سكنية بشكل كامل، و700 وحدة سكنية بشكل جزئي، وشرّد ساكنيها في مختلف مناطق #قطاع_غزة على مدار يومين من العدوان الوحشي بالطائرات والصواريخ، والعتاد العسكري الضخم.


وأدّى العدوان الإسرائيلي إلى استشهاد 27 مواطناً بينهم أطفال رضع ونساء وإصابة 160 آخرين وتدمير أبراج ومساجد، وبنايات سكنية و(13) مدرسة تعرّضت لضرر كبير جراء العدوان ومواقعاً في مختلف مدن ومخيمات القطاع.

مسجد المصطفى بغزة

التصعيد العسكري والتدمير والقتل والإبادة، جاءت في هذا الوقت ليس إلا بتخطيط واستراتيجية، في وقت يوجد فيه وفد فلسطيني في مصر لإجراء مشاورات مع مسؤولين مصريين، وفي وقت يتسابق فيه بعض ” صهاينة العرب ” لتمرير مخط بيع القضية الفلسطينية.
مع بداية كل شهر رمضان تقوم إسرائيل بقتل المسلمين، لتضغط على الفلسطينيين للتنازل والاستسلام وقبول شروط ” الدولة الصهيونية “.
وبكل وقاحة أوّل من ساند #إسرائيل في مجزرتها ليلة #رمضان هو ترامب الذي أعلن أنه يؤيد الهجمات العسكرية الإسرائيلية، يؤيد قتل رضيعة عمرها 14 شهرا وأيضا أمها الحامل، ترامب هكذا يريد تغطية فشله في المواجهة مع كوريا الشمالية والصين وروسيا.
ترامب تحوّل إلى مـُشَـرِّع لجميع أنواع خروقات #حقوق الإنسان، هو حامي المِلّة للطغاة #العرب ، هو المـُشَـرِّع الدولي لصناعة الانقلابات وهو التاجر الأول في بيع الأسلحة ، كل هذا بكذبة تجارية :” مصلحة أمريكا ” .
أما هذه الجرائم الصهيونية، يصمت عنها صوت الزعيم العربي، إلا أن صمتهم ” الزعماء” لا يعكس إرادة الشعوب العربية، فالشعوب العربية تعبّر عن تمسكها بالقضية الفلسطينية، وفضها لعبة الاستسلام وخدمة اللوبي الصهيوني، وتمرير ” #صفقة القرن”.
طبعا قنوات آل” النفط ” منشغلة بالترويج للمسلسلات التي ستعرضها خلال رمضان، وتترك الصلاحية للقنوات الموالية لإسرائيل لتنقل الخبر اليقين وتتبرج بطائرات حربية ثمنها ملايين الدولارات وآلات حربية ثمنها مئات الآلاف من الدولارات، كلها تقصف وتقتل وتحطم منازل شعب يعيش بمدخول يومي يساوي 1 دولار.
#رابطة العالم الإسلامي أغلقت عيونها على غرار ” شاهد ما شفش حاجة” ولم تعد تساند وتدعم #القضية الفلسطينية، ولم تعد تصدر حتى بيانا يندد الجرائم التي يقوم بها #الاحتلال الصهيوني، أعضاء الرابطة ومن يقودهم أظهروا أنهم موظفين واقفين في الصف ينتظرون يوم إعلانهم فتوة الولاء لصفقة القرن.

أما أمين #جامعة الدّول العربية #أبوالغيط فهو يتغاضى ويتعامى عن القضايا العربية : الحرب على اليمن، الانقلاب العسكري في السودان – الاصطدام بين العراق والبحرين – غزو ليبيا من طرف العسكري حفتر أمريكي الجنسية موظف لمكتب CIA فرع إفريقيا ، مُدعّم من أمريكا وفرنسا والسعودية ومصر والإمارات. #أبوالغيط لا يستطيع إثارة الحديث عن غزة وإدانة إسرائيل، لأنه سيفقد وظيفته التي يتقاضى عليها 40 ألف دولار، وستغضب عليه إسرائيل التي قدم لها الولاء والبيعة وقبّل يدها.
#رابطة العالم الإسلامي الحالية
#جامعة الدّول العربية الحالية
هما والعدم سواء?!
شعب #غزة لهم الله: ” ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”.