عودة ملف جاخوخ الى الواجهة

ايقونة بريس - محمد المسير

 

أنجزت مجلة “جون أفريك” الفرانكفونية، ملفا كاملا حول المغرب قدم له الصحفي الفرنسي “فرونسوا سودو” المعروف بكتاباته حول المغرب وشأنه السياسي الداخلي، وقد اتارت مجلة جون أفريك” في هذا العدد إشارات الى علاقة “إلياس العماري” برئيس المخابرات “ياسين المنصوري” بعد تناولها لملف ثروة الراحل “جاخوخ” وبعد النزاع على ثروته بعد ظهور وصية من طرف الراحل للدكتور “عزيز” هذه الوصية ينظر فيها لآن القضاء الفرنسي بعد أن أثيرت الشكوك حولها من طرف ورثة جاخوخ الذي يشبه في إفريقيا بـ (موردوخ أو روتشيلد) لثرائه الفاحش فأي علاقة تربط اليأس بالمسمى عزيز، وفي أي سياق جاء لقاء المنصوري بإلباس العماري؟

منذ مدة تدور معركة لم يعتد عليها المغاربة في بيت احد اكبر المليارديرات المغاربة الغير معروف من قبل غالبية المواطنين، يتعلق الأمر بلحسن جاخوخ، 67 سنة، هاجر ميكانيكيا الى الغابون في السبعينات واضحي مليارديرا والمشغل الأول في دول بانكو بعد الدولة اذ توظف شركاته التابعة لمجموعته ثلاثة آلاف شخص بشكل مباشر. جاخوخ اكتشف المغاربة حجم ثروته سنة 2007 عندما قرر اقتناء “درابور” /الشركة المغربية لجرف الرمال في الموانئ/ لجرف الرمال من الدولة. قيمة الصفقة كشفت عن حجم غنى هذا الرجل العصامي 227.6 مليون درهم اي 17 بالمائة أكثر من القيمة التي حددت لها في البداية.

وقد سبق ان صرح ورثة جاخوخ أنهم يواجهون عراقيل جمة سعيا منهم للحصول على حقوقهم الشرعية، متهما الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء ووكيل الملك لدى محكمة القطب الجنحي الابتدائية بالتدخل لحفظ شكايات ورثة الملياردير الهالك والتحيز لغريم الورثة الدكتور مصطفى عزيز، متهما إياه بمحاولة السطو على شركات الملياردير الراحل وجميع ممتلكاته. الراحل كان قد منح وهو على قيد الحياة لصديقه مصطفى عزيز أشياء كثيرة

واستعرض أفراد أسرة الملياردير جاخوخ بمعية دفاعهم ما أسموه بالخروقات التي شابت ملف قضية”درابور” لجرف الرمال، معتبرين أن تنصيب مصطفى عزيز لنفسه رئيسا للمجموعة، مبني على تقرير لمجلس إدارة تم عقده بعد وفاة المرحوم جاخوخ، وأنه لم يوقع على القرار سوى عضوان بينهما مصطفى عزيز نفسه.

وأوضحت عائلة الميلياردير المتوفي أن دفاع الورثة تقدم بطلب توقيف الحسابات البنكية الجارية لمجموعة”درابور” وفروعها والاكتفاء فقط بتنفيذ النفقات العادية وصرف أجور العمال.

وشكك أفراد أسرة الملياردير في الوصية التي يتحوز عليها غريمهم مصطفى عزيز، والتي تركها له الملياردير الراحل الذي سبق له أن عقد ندوة صحفية في البيضاء قبل وفاته هاجم فيها كل أفراد أسرته ومن زوجته وابنه طارق جاخوخ المحكوم بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات، واعتبر جاخوخ ساعتها أن أفراد أسرته لا هم لهم سوى ثروته ووعد بقطع الطريق أمامهم.