خريجو المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة يستنكرون مناورات الوزير

® ايقونة بريس - متابعة //

بعد الأساتذة المتعاقدين، والممرضين، والطلبة العاطلين، وذوي الاحتياجات الخاصة ، تتسع حركة الاحتجاجات بانضمام طلبة المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة ، وبهذا يتضح أن القطاعات التي لها علاقة مباشرة مع المجتمع : الصحة – التعليم – الرياضة والشباب ، هي الأكثر فشلا في سياسة المغرب.            
في ظل أزمة البطالة التي تعصف بخريجي وخريجات المؤسسات الجامعية والمعاهد العليا أقدم التنسيق الميداني لطلبة وخريجي المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة، على إصدار بيان للرأي العام، يستنكر من خلاله ما سمـّاه “المناورات المتتالية التي تقوم بها وزارة الشباب والرياضة، لأجل نثر الرماد على الأعين وذلك بتمويه خريجي وخريجات المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة عبر وعود واهية”

وأضاف البيان الذي يتوفر موقع” أيقونة بريس” على نسخة منه، أن مثل هذه الممارسات تتناقض مع الخطابات الملكية /المتواترة التي تنص على تشغيل الكفاءات الشبابية واستثمارها في التنمية الشاملة للبلاد وتماشيا مع دعوة جلالته لصياغة نموذج تنموي جديد ينسجم وطبيعة المرحلة الراهنة ويحد من الاحتقان الحاصل في الشارع المغربي.

وفي نفس السياق يضيف البيان، انه جرى حوار بين الأطراف بتاريخ 10 يونيو بمقر وزارة الشباب والرياضة والذي حضره (التنسيق الميداني لطلبة وخريجي المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة، ووزارة الشباب والرياضة في شخص الوزير، الوساطة النقابية (الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب  قطاع الشباب والرياضة).

واستنادا إلى تلك المخرجات التي توصلت إليها الأطراف المتحاورة، قدم وزير الشباب والرياضة، التزاما شفويا يتضمن ما يلي:

  • – تأجيل مباراة التوظيف لمدة أسبوعين من تاريخ إعلان المباراة التي كانت معلنة بتاريخ 16 يونيو 2019
  • – الرفع من عدد المناصب المخصصة لمتصرفين الدرجة الثالثة وتقسيمها بشكل متساوي بين جميع تخصصات الخريجين.
  • – الحِرص على شفافية و نزاهة المباراة ومرورها في أجواء تضمن مبدأ الاستحقاق وتوظيف الكفاءات.

وبالرجوع إلى صيغة المباراة المُعلنة أخيرا والتي ستجرى بتاريخ 22 شتنبر 2019 يعلن التنسيق الميداني لطلبة و خريجي المعهد الملكي لتكوين الأطر للرأي العام ما يلي:

  • إخلال الوزير بالتزامه الأخلاقي مع أطراف الحوار والتفاوض
  • تخاذله بخصوص الرفع من عدد المناصب المالية المخصصة لمتصرفين الدرجة الثالثة حيث اختزلها في عشر مناصب
  • ضبابية صيغة المباراة التي أعلن عنها مؤخرا مقارنة مع المباريات الصادرة عن نفس الوزارة الوصية والتي تتمثل في:
  • عدم توضيح عدد المناصب المالية المخصصة لكل تخصص أو شعبة لمتصرفين الدرجة الثالثة.
  • الإخلال بموعد المباراة التي كان من المفترض أن يعلن عليها قبل 30 يونيو 2019

 وبناء على كل هذا، طالب التنسيق الميداني لطلبة وخريجي المعهد الملكي لتكوين الأطر من الوزارة الوصية، بالرفع من عدد المناصب المالية المخصصة لمتصرفي الدرجة الثالثة مع تقسيمها بالتساوي بين جميع التخصصات المعينة برسم سنة 2019.

كما طالب التنسيق الميداني الوزارة بالعمل تنسيقيا مع باقي الفعاليات الحكومية ورئاسة الحكومة ووزارة المالية لمضاعفة المناصب المالية المحتملة برسم سنة 2020، بالإضافة إلى مطالبة الوزارة الوصية بالعمل على تسريع إعلان مباريات التوظيف برسم سنة 2020 وعدم التماطل كما هو الحال في السنة الحالية.